استمع إلى الملخص
- تعاقد الترجي مع يوسف المساكني في صفقة انتقال حر لتعويض غياب يوسف بلايلي، مما يمنح الفريق دفعة قوية بفضل خبرة المساكني ومهاراته.
- أبرم الترجي صفقات مع حمزة رفيع ومحمد دراغر لتعزيز خطي الوسط والدفاع، مما يعزز فرص الفريق في المنافسات المحلية والدولية.
نجح الترجي التونسي في عقد صفقات قوية خلال الميركاتو الشتوي، عندما ضمّ أسماءً لها تجربة دولية كبيرة مع "نسور قرطاج"، بحثاً عن دعم فرصه في دوري أبطال أفريقيا، ذلك أن الفريق تعادل في أول مباراتين، ويُريد أن يُصالح الجماهير بتأمين التأهل إلى ربع النهائي سريعاً، تزامناً مع حرصه على المحافظة على لقب الدوري التونسي، إذ يجد منافسةً شرسةً هذا الموسم من جاره النادي الأفريقي، كذلك الملعب التونسي، وقد أهدت إدارة النادي مدرّبها ماهر الكنزاري ثلاث صفقات قوية لحدّ الآن واستعادت لاعبين معارين، ليدخل الفريق النصف الثاني بأسلحة متعددة في مختلف الخطوط.
وافتتح الترجي صفقاته الشتوية عبر التعاقد مع نجمه السابق يوسف المساكني، في صفقة انتقال حرّ، بما أنّه رحل عن نادي العربي القطري خلال الصيف الماضي، ولم ينجح في الاتفاق مع فريق جديد، وقد شارك المساكني بديلاً أمام اتحاد بن قردان، في لقاء مؤجّل يوم السبت، وكاد يُحرز هدفاً في ظهوره الأول بعد قرابة 13 عاماً من رحيله عن الفريق. وهذه الصفقة ستغطّي غياب الجزائري يوسف بلايلي الذي تعرّض إلى إصابة قوية، كما أنها ستُعطي الفريق دفعاً قوياً، بما أن المساكني يُصنّف من بين أكبر نجوم كرة القدم التونسية في المواسم الأخيرة، وساهم في تتويج الفريق بطلاً للقارة في عام 2011، وقد رحّبت جماهير "الأحمر والأصفر" بقوة بعودة لاعبها السابق.
وتابع الترجي عقد الصفقات القوية، عندما نجح في الحصول على توقيع لاعب الوسط حمزة رفيع، قادماً من ليتشي الإيطالي، في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي، بما أن رفيع سبق له اللعب لنادي يوفنتوس الإيطالي، كما أنّه يمتاز بخصالٍ عديدة تمكّنه من فرض حضورٍ أساسي مع الفريق، ذلك أن الترجي يُواجه مشكلةً بسبب كثرة العناصر الأجنبيّة في صفوفه، وبحكم أن قوانين الاتحاد المحلي تفرض الاعتماد على أربعة لاعبين على الميدان، فإن الترجي لا يستفيد من خدمات الأسماء الأجنبية في صفوفه، كما أن رفيع يملك مهارات لا يُستهان بها، بعدما تلقى تكويناً في أكاديمية نادي ليون الفرنسي التي تعتبر رائدة في مجال الاهتمام بالشبان وتطوير مهارتهم، إضافة إلى قدرته على اللعب في عديد من المراكز.
وأكمل الترجي صفقاته المدوية بالتعاقد مع المدافع الأيمن محمد دراغر، الذي سيعزّز صفوف الفريق في وقت مهم، بما أنّ المدافع الأساسي محمد بن علي سيغيب عن المباريات لمدة تتجاوز الشهر بداعي الإصابة، ومع تواضع أداء رائد بوشنيبة الذي وضعه المدرب خارج الحسابات فإن الفريق في حاجة إلى مدافع أيمن، وقد ضمنت الصفقة للفريق تحقيق مكسب معنوي مهم آخر، بما أن دراغر ارتبط بالتعاقد مع النادي الأفريقي، ولكن إدارة الترجي نجحت في الحصول على توقيعه وتفوّقت على "غريمها التاريخي" في هذه الصفقة، لتضمن خدمات لاعب قوي بتاريخ دولي مهم.
ورغم أن الثلاثي الذي انضم إلى الترجي رسمياً في الأيام الماضية، يعاني بسبب قلة المباريات في الأشهر الماضية، والغياب عن المنافسات الرسمية، فإن الصفقات ستخدم الفريق كثيراً، خاصة أن هذه الأسماء تمتلك تجربة دولية لا يُستهان بها، وكلّ لاعب لديه فرص كبيرة للمشاركة في كأس العالم 2026، ما سيغطّي جانباً من النفقات التي تكبّدها الترجي (كلّ لاعب يُشارك في المونديال يضمن لفريقه الحصول على مبلغ مالي محترم بعد قرار من الاتحاد الدولي)، إضافة إلى الدفع القوي الذي سيقدمه اللاعبون للفريق والاستفادة من أفضل اللاعبين الأجانب في مباريات الدوري المحلي.