البيت في الصدارة ولوسيل مسك الختام... ملاعب كأس العرب تحكي قصة نجاح بطولة استثنائية

19 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:12 (توقيت القدس)
صورة عامة من داخل استاد البيت، 1 ديسمبر 2025 (محمد فرج/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تميزت بطولة كأس العرب 2025 في قطر بتنظيم متكامل عبر ستة ملاعب حديثة، حيث شهدت منافسات قوية وحضوراً جماهيرياً لافتاً، مما أكد نجاح البطولة على مختلف المستويات.
- استاد البيت كان الأبرز باستضافته سبع مباريات، منها مواجهات حاسمة في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، بينما لعب استاد خليفة الدولي دوراً محورياً في احتضان مباريات ذات ثقل فني وجماهيري.
- استاد لوسيل اختتم البطولة بالمباراة النهائية بين الأردن والمغرب، بينما ساهمت بقية الملاعب مثل المدينة التعليمية واستاد 974 وأحمد بن علي في تعزيز الانسيابية التنظيمية وتوزيع المباريات بشكل متوازن.

عكست ملاعب قطر المونديالية، صورة تنظيمية متكاملة في بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025، بعدما توزعت المباريات على ستة ملاعب حديثة، شكّلت مسرحاً لمنافسات قوية، بحضور جماهيري وتنظيم لافت، أكد نجاح البطولة على مختلف المستويات.

وبرز استاد البيت أكثر الملاعب حضوراً في مشهد البطولة (سبع مباريات)، إذ كان شاهداً على أبرز محطاتها منذ ضربة البداية، مروراً بمواجهات مفصلية في دور المجموعات، التي بدأت بلقاء الافتتاح بين قطر وفلسطين، ثم مباراة الأردن والإمارات، تلتها مواجهة جزر القمر والسعودية، ثم لقاء قطر وتونس، قبل أن يحتضن مباراة مصر والأردن في ختام دور المجموعات. وفي الأدوار الإقصائية، استضاف استاد البيت مباراتَين بارزتَين، الأولى في دور الثمانية بين الجزائر والإمارات، والثانية في نصف النهائي بين السعودية والأردن، ليكمل سبع مباريات ويعتلي صدارة الملاعب المستضيفة.

ولم يكن استاد خليفة الدولي بعيداً عن الواجهة، إذ لعب دوراً محورياً في احتضان مباريات ذات ثقل فني وجماهيري، وتنوّعت مواجهاته بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية. وسيصل استاد خليفة إلى المباراة السابعة مع احتضانه لقاء تحديد المركزَين الثالث والرابع بين السعودية والإمارات. وبدأ رحلته مع البطولة من دور المجموعات باستضافة مباريات المغرب وجزر القمر، ثم سورية وقطر، تلتها مواجهة البحرين والجزائر، ثم لقاء العراق والجزائر، قبل أن يحتضن في الأدوار الإقصائية مباراة المغرب وسورية في دور الثمانية، ثم مباراة الإمارات والمغرب في نصف النهائي.

أما استاد لوسيل، أيقونة النهائيات الكبرى، فكان مسك الختام باحتضانه المباراة النهائية التي تجمع الأردن والمغرب، مواصلاً دوره ملعباً للحظات المفصلية، بعدما ارتبط اسمه بأهم النهائيات القارية والعالمية في السنوات الأخيرة. وكان لوسيل قد استضاف خمس مباريات في كأس العرب، لتكون المباراة النهائية هي السادسة، بعد لقاءات مصر والكويت، فلسطين وتونس، الإمارات ومصر، المغرب والسعودية، وفلسطين والسعودية في دور الثمانية. وشاركت بقية الملاعب، من بينها المدينة التعليمية واستاد 974 وأحمد بن علي، في رسم المشهد العام للبطولة، عبر استضافة مواجهات متنوعة عزّزت من الانسيابية التنظيمية، وأسهمت في توزيع المباريات بصورة متوازنة، رغم اختلاف الأدوار والأهمية الفنية.

واستضاف استاد المدينة التعليمية خمس مواجهات، هي السعودية وعمان، المغرب وعمان، سورية وفلسطين، البحرين والسودان، وأخيراً الأردن والعراق في دور الثمانية. واحتضن استاد 974 أربع مباريات جمعت العراق والبحرين، العراق والسودان، عمان وجزر القمر، ثم الإمارات والكويت. في المقابل، كان استاد أحمد بن علي الأقل حضوراً، بثلاث مباريات فقط، نظراً لتزامن البطولة مع استضافته مباريات من بطولة كأس العالم للقارات للأندية، إذ شهد لقاءات تونس وسورية، الجزائر والسودان، والكويت والأردن. وأثبتت هذه النسخة من كأس العرب أن ملاعب قطر، بخبرتها المونديالية وجهوزيتها العالية، قادرة على إنجاح البطولات الكبرى، مانحة كل ملعب بصمته الخاصة، في بطولة يمكن وصفها بأنها واحدة من أكثر نسخ كأس العرب تميزاً، من حيث التنظيم والحضور والزخم الجماهيري.