البهجة لـ"العربي الجديد": مجموعة المغرب في كأس العالم 2026 متوازنة.. وأسود الأطلس أقوى
استمع إلى الملخص
- إنجاز نصف نهائي 2022 رفع من قيمة المنتخب المغربي دوليًا، حيث أصبح يمتلك شخصية عالمية وقدرة على الفوز. مواجهة البرازيل في المباراة الافتتاحية تعتبر فرصة للتأهل، وليس صدمة البداية.
- المغرب يمتلك الخبرة والتكتيك اللازمين لجمع نقاط من اسكتلندا وهايتي، مما يعزز فرص التأهل للدور الثاني. البهجة يؤكد أن المنتخب في أفضل حالاته وجاهز لكتابة تاريخ جديد.
بعد إعلان قرعة كأس العالم 2026 رسمياً في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي وضعت منتخب المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا، بدأت التحليلات تتقاطر من أساطير كرة القدم المغربية، إذ يدخل أسود الأطلس الحدث الأضخم كروياً، للمرة الثالثة تواليا بعد دورتي روسيا 2018 وقطر 2022، واللتين عرفتا تألقاً غير مسبوق، لكن مونديال أميركا سيكون بذكريات كأس العالم فرنسا 1998 عند المغاربة، بعدما وضعت القرعة المغرب مع البرازيل واسكتلندا اللذين حضراً معه في مونديال فرنسا، إضافة إلى هايتي.
وفي تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، قدّم المهاجم المغربي السابق أحمد البهجة رؤيته المتفائلة لمستقبل الأسود في النسخة القادمة من المونديال، إذ يرى أنّ المجموعة التي وقع فيها المنتخب "متوازنة مقارنة بمجموعات أخرى"، موضحاً أن وجود البرازيل لا يعني بالضرورة صعوبة غير قابلة للتجاوز، بل قد يشكل عاملاً محفّزاً للاعبين، وقال في هذا الصدد: "المغرب أصبح قوة كروية عالمية، ولم يعد يخشى مواجهة أي منتخب، حتى لو كان البرازيل. اليوم نحن في مستوى يسمح لنا بمقارعة الكبار".
وأكد البهجة أن إنجاز نصف نهائي كأس العالم 2022 غيّر صورة المنتخب المغربي على الساحة الدولية، ورفع قيمته الفنية والنفسية، وأضاف: "المنتخب اليوم يملك شخصية عالمية وحضوراً قوياً. لم نعد منتخباً يدخل المنافسات للدفاع فقط، بل نملك القدرة على الفوز والذهاب بعيداً"، كما اعتبر البهجة أن مواجهة البرازيل في الجولة الافتتاحية قد تكون مفتاح التأهل بدلاً من أن تكون صدمة البداية، مؤكداً: "اللعب أمام البرازيل في أول مباراة أمر إيجابي جداً. الحظوظ موجودة للفوز أو التعادل، وحتى لو خسر المنتخب، فالمشوار لا يبدأ ولا ينتهي بهذه المباراة".
وأضاف المهاجم السابق أن البرازيل عادة ما لا تكون في قمة جاهزيتها خلال المباراة الأولى، وهو ما يمكن للمغرب استغلاله بفضل الانضباط التكتيكي والخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون، وأشار البهجة إلى أن المباراتين المتبقيتين أمام اسكتلندا وهايتي تعتبران في متناول أسود الأطلس، خصوصاً مع خبرة الجهاز الفني الحالي وتجانس المجموعة، قائلاً: "حتى لو جاءت نتيجة البرازيل سلبية، فالمغرب قادر على جمع ست نقاط كاملة من اسكتلندا وهايتي. هذه مباريات علينا لعبها بثقة وبروح الانتصار".
وفي ختام تصريحه، شدد البهجة على أن المغرب يمتلك كل المقومات لعبور دور المجموعات، بل الذهاب أبعد من ذلك: "أرى أن المنتخب قادر على التأهل للدور الثاني، وربما الذهاب إلى أبعد مما يتوقعه كثيرون. المجموعة متوازنة، والمنتخب في أفضل فتراته، واللاعبون جاهزون لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية".