البديل الذهبي.. بايزيد ينقذ الجزائر أمام غينيا ويضغط على بوقرة ومحيوص

15 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 20:48 (توقيت القدس)
سفيان بايزيد لاعب مميز بقدرات هجومية كبيرة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تألق سفيان بايزيد كمهاجم بديل حاسم للمنتخب الجزائري في بطولة "الشان"، حيث أنقذ الفريق من الخسارة أمام غينيا بتسجيله هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، مما يعزز مكانته كهداف رئيسي رغم قلة الدقائق التي لعبها.

- شهدت المباراة أداءً متواضعاً من المهاجم الأساسي أيمن محيوص، مما يضع ضغوطاً على المدرب مجيد بوقرة لإعادة النظر في التشكيلة الهجومية، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية.

- التباين في الفعالية الهجومية بين بايزيد ومحيوص قد يؤدي إلى تغييرات في التشكيلة أمام النيجر، وسط توقعات بتركيز أكبر على استغلال الفرص.

سلّط التعادل الذي حققه المنتخب الجزائري الرديف أمام غينيا (1-1) في بطولة أفريقيا للاعبين المحليين "الشان" الضوء مجدداً على الدور الحاسم الذي يلعبه مهاجم مولودية الجزائر، سفيان بايزيد (28 عاماً) كلما نزل بديلاً، بعدما أنقذ "الخُضر" من الخسارة خلال مواجهة الجولة الثالثة، التي جرت، الجمعة، على استاد مانديلا الوطني في كامبالا، وضمن المجموعة الثالثة التي تضم كذلك منتخبات أوغندا وجنوب أفريقيا والنيجر.

وشهدت المباراة شوطاً أول متوازناً من حيث السيطرة، لكن اللمسة الأخيرة غابت عن الخط الأمامي للمنتخب الجزائري، رغم توفر فرص سانحة خاصة عبر أيمن محيوص (27 عاماً) الذي يمر بعقم تهديفي لافت. وفي وقت كانت الجماهير الجزائرية تنتظر ردة فعل أقوى في الشوط الثاني، إلا أن السيناريو جاء معاكساً بعد أن تمكن المنتخب الغيني من افتتاح النتيجة، مما وضع "الخُضر" في وضع صعب وأجبر الجهاز الفني على البحث عن حلول هجومية جديدة.

التغييرات التي أجراها المدرب مجيد بوقرة (42 عاماً) أحدثت الفارق، وكان دخول سفيان بايزيد نقطة التحول الأبرز، إذ إن هذا اللاعب أضاف سرعة وعمقاً للهجوم، ونجح بتمركزه الذكي في استغلال كرة داخل منطقة الجزاء، مسجلاً هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، ليعيد بمشهد احتفاله إلى الأذهان سيناريو المباراة الأولى أمام أوغندا، حين دخل بديلاً وسجل، ما يؤكد أنه لا يحتاج إلى وقت طويل ليترك بصمته.

وتُثبت الأرقام أن سفيان بايزيد أصبح الهداف الأول للمنتخب في هذه البطولة رغم قلة الدقائق التي لعبها، وهو ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني للتفكير جدياً في منحه فرصة اللعب أساسياً. الأداء الذي قدمه أمام غينيا، كما في المباراة الافتتاحية، يعكس جهوزيته الذهنية والبدنية لتولي دور المهاجم الحاسم، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي لا تحتمل إهدار الفرص مثلما كان الحال في اللقاء أمام المنتخب الغيني.

وكل هذا يُقابله مردود متواضع من المهاجم الأساسي أيمن محيوص، الذي يعتبر أغلى صفقة انتقال في الدوري الجزائري هذا الموسم تجاه شبيبة القبائل، رغم المجهودات التي يبذلها رفقة الثنائي عبد النور بلحوسيني (28 عاماً) وعبد الرحمان مزيان (31 عاماً) في المساعدة على الدفاع، أما سفيان بايزيد فقد أكد أنه يعرف طريق الشباك حتى في أصعب اللحظات. هذا التباين بين الفعالية والحضور أمام المرمى ربما سيجعل قرار بوقرة في المباراة المقبلة أمام النيجر يوم الاثنين محط أنظار المتابعين، وسط توقعات بحدوث تغييرات في التشكيلة الهجومية، بعد الفرص الضائعة وغياب اللمسة الأخيرة في لقاء غينيا.