الاتحاد المغربي يكافئ المدرب وهبي على التتويج بكأس العالم للشباب بهذه الهدية
استمع إلى الملخص
- يهدف الاتحاد إلى ضمان استمرارية النجاح عبر متابعة المواهب الشابة في الدوريات الأوروبية، والاستفادة من اللاعبين الذين ساهموا في إنجاز مونديال تشيلي، ليكونوا الركائز الأساسية للمشروع الأولمبي.
- تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية متكاملة للحفاظ على مواكبة المنتخبات السنية، وتثمين جهود الأطر المغربية التي أثبتت كفاءتها في تحقيق إنجازات باهرة.
يتجه رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع (55 عاماً)، إلى تكليف المدرب محمد وهبي (48 عاماً) قيادة المنتخب الأولمبي خلال التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية، المقررة إقامتها في لوس أنجليس الأميركية عام 2028، وذلك مكافأة له على إنجازه الباهر الذي حققه مع منتخب المغرب للشباب، حين قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم، فجر الاثنين الماضي بتشيلي.
ويرى الاتحاد المغربي لكرة القدم أن هذا الإنجاز الخرافي ثمرة عمل وجهد مضنٍ للمدرب محمد وهبي وجهازه الفني، وأيضاً بفضل جيل من المواهب ينتظره مستقبل زاهر، لهذا يتعين مرافقته ومتابعة مساره الرياضي خلال السنوات الأربع المقبلة، حتى يكون مؤهلاً لتمثيل منتخب أسود الأطلس خلال الاستحقاقات القادمة، من أبرزها بطولة كأس العالم، التي يستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال عام 2030.
وحصل "العربي الجديد"، الأربعاء، على معلومات من مصدر بالاتحاد المغربي لكرة القدم، رفض ذكر اسمه، أفاد فيها بأن تعيين محمد وهبي مدرباً لمنتخب المغرب تحت 23 سنة تحصيل حاصل، بانتظار إعلان ذلك رسمياً، باعتبار هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على مواكبة المنتخبات السنية عبر ضمان استمرارية الجهاز الفني، وخصوصاً بعد النتائج الرائعة التي حققتها في السنتين الأخيرتين، آخرها الإنجاز الرائع لمنتخب المغرب للشباب في تشيلي.
وتشير هذه المعلومات إلى أن المدرب محمد وهبي سيبدأ مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي المغربي خلال مطلع السنة القادمة على أكثر تقدير، عبر متابعة المواهب الناشطة في مختلف الدوريات الأوروبية، مع الاستفادة أيضاً من قاعدة اللاعبين الذين صنعوا إنجاز مونديال تشيلي، خصوصاً أن أعمارهم لن تتجاوز 23 سنة بحلول عام 2028، ما يجعلهم الركائز الأساسية للمشروع الأولمبي القادم.
ويسعى الاتحاد المغربي من وراء هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية ما تحقق من نتائج وإنجازات باهرة، وتثمين جهود الأطر المغربية، التي أثبتت كفاءتها في محطات حاسمة، لهذا اتخذ قرار تصعيد المدرب محمد وهبي لتدريب الأولمبي المغربي، حتى يواكب الجيل الذي حقق معه كأس العالم. وقبله زكّى الاتحاد المغربي لكرة القدم نبيل باها في منصبه مدرباً لمنتخب المغرب للناشئين، بعد الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، شأنه شأن المدرب طارق السكتيوي، الذي يواصل تدريب منتخب المغرب الرديف، بعد تتويجه بلقب بطولة أفريقيا للمحليين، التي استضافتها كينيا وتنزانيا وأوغندا في شهر أغسطس/آب الماضي.