الاتحاد المصري يعلن تسوية أزمته المالية مع البرتغالي فيتوريا في المحكمة الرياضية

16 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:30 (توقيت القدس)
روي فيتوريا خلال تدريبات منتخب مصر، 21 يناير 2024 (فرانك فيفه/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توصل الاتحاد المصري لكرة القدم والمدرب البرتغالي روي فيتوريا إلى تسوية نهائية بشأن مستحقاته المالية، بعد نزاع طويل حول الشرط الجزائي في عقده، وذلك في مقر المحكمة الرياضية في لوزان.
- كان فيتوريا قد طالب بأربعة ملايين يورو كتعويض عن راتبه بعد إقالته في فبراير 2024، لكن تم الاتفاق على تسوية مالية بقيمة 600 ألف يورو.
- يعبر الطرفان عن شكرهما المتبادل لحرصهما على التوصل إلى هذا الاتفاق، ويثني الاتحاد على تفاني فيتوريا خلال فترة عمله مع المنتخب المصري.

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، تسوية ملف أزمة مستحقات المدير الفني السابق لمنتخب مصر، البرتغالي روي فيتوريا (55 عاماً)، والخاصة بالشرط الجزائي المنصوص في عقده.

وذكر الاتحاد المصري، اليوم الثلاثاء، في بيان له: "توصل اليوم، في مقر المحكمة الرياضية في لوزان (كاس)، كل من المدرب روي فيتوريا، والاتحاد المصري لكرة القدم، إلى اتفاق ينهي النزاع القائم بينهما". وتابع البيان: "يعبّر الطرفان عن شكرهما المتبادل لحرص كل منهما، والتزامه بالتوصل إلى هذا الاتفاق، كما يشكر الاتحاد المصري لكرة القدم ويثني على روي فيتوريا، لِما قدمه من تفانٍ وكفاءة خلال فترة عمله مدرباً للمنتخب الوطني المصري".

وكان روي فيتوريا قد حرّك شكوى ضد الاتحاد المصري لكرة القدم، يطالب فيها بالحصول على أربعة ملايين يورو (ما يزيد على 200 مليون جنيه)، تمثل قيمة راتبه الشهري مع "الفراعنة"، في الفترة من فبراير/ شباط 2024، توقيت إقالته من منصبه، إلى يونيو/ حزيران 2026 موعد نهاية عقده الرسمي.

ولجأ المدرب البرتغالي إلى الشكوى في المحكمة الرياضية الدولية، بعد تعثر تنفيذ الاتحاد المصري اتفاقاً سابقاً مع المدرب، جرى خلاله التفاهم على تقاضيه 600 ألف يورو تسوية مالية أخيرة مقابل التنازل عن الشرط الجزائي المنصوص في عقده. وكان عقد روي فيتوريا مع منتخب مصر يتيح له الحصول على كامل مستحقاته المالية، عند إقالته عن مدة التعاقد رسمياً، وذلك بعد الاستغناء عن خدماته في أعقاب وداع "الفراعنة" بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 في ساحل العاج، من الدور ثمن النهائي.