الاتحاد الليبي مسرح أعمال تخريبية ورئيسه المغربي هدف للمشجعين
استمع إلى الملخص
- استنكر الاتحاد الليبي لكرة القدم الاعتداءات، موضحاً أن تأخير الدوري العام جاء نتيجة لجدولة مباريات نصف نهائي كأس ليبيا وفقاً لروزنامة المنتخب الوطني، مما أثار غضب الجماهير.
- الأحداث الأخيرة كشفت عن توتر كبير بين الجماهير والاتحاد، مؤكدة الحاجة الملحة لإصلاح المنظومة الإدارية والتنظيمية لكرة القدم في ليبيا.
شهدت كرة القدم الليبية تجاوزات خطيرة، بعد تعرض مقر الاتحاد لأعمال تخريبية، فيما أصبح الرئيس عبد المولى المغربي هدفاً لغضب الجماهير، عقب سلسلة قرارات تخص مباريات كأس ليبيا و"ديربي" العاصمة بين الأهلي طرابلس والاتحاد، ما أشعل احتجاجات حوّلت الملاعب إلى مسرح للفوضى والعنف.
واستنكر الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، اليوم الخميس، الاعتداء الذي طاول مقره خلال الساعات الأخيرة. وجاء في نص البيان: "يستنكر مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم بأشد العبارات ما تعرّض له مقر الاتحاد من هجوم وأحداث شغب، تلاها في اليوم التالي اعتداءٌ آخر استهدف منزل رئيس الاتحاد، أمام مرأى ومسمع الجميع، مما أثار الهلع بين أفراد عائلته، وتسبب في أضرار معنوية جسيمة، كما لحقت بأحد أفراد عائلته تبعات مؤسفة من جراء هذه الأحداث".
كما كشف نص البيان عن السبب الرئيس لوقوع هذه التجاوزات، التي تبقى غير مبرّرة نهائياً، مضيفاً: "يوضح الاتحاد الليبي لكرة القدم أن لجنة المسابقات كانت قد أعلنت في وقت سابق موعد إقامة مباراتي نصف نهائي كأس ليبيا، وذلك استناداً إلى روزنامة المنتخب الوطني، الأمر الذي ترتّب عليه تأخير انطلاق منافسات الدوري العام، ما دفع اتحاد الكرة لتحديد المواعيد بما يضمن سلامة المنافسة".
وتابع: "جاء الإعلان وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين الفرق الأربعة المشاركة خلال الاجتماع، الذي عُقد بمدينة ميلانو الإيطالية، حيث نشر التعميم المنبثق عن الاجتماع، والذي نصّ على إقامة المباريات داخل ليبيا، في ملاعب بنغازي وطرابلس، أو في الملاعب البديلة، حال تعذُّر إقامتها في الملاعب الرئيسية".
ولن يعتمد اتحاد الكرة على تقنية "فار" في هذه المواجهة، على أن يدير حكام محليون المواجهات دون حضور جماهيري، وهنا ظهر الخلاف مع المشجعين، الذي قرّر بعضهم اللجوء إلى العنف غير المبرر، إذ ذكرت وسائل إعلام محلية أن مشجعي الأهلي طرابلس كانوا وراء التجاوزات، تعبيراً عن الاحتجاجات، خاصة أنهم استعملوا الألعاب النارية لمهاجمة الرئيس عبد المولى المغربي وأفراد عائلته في بيتهم، وردّدوا عبارات غير مقبولة.
وأنهت الأحداث الأخيرة المشهد الكروي الليبي على وقع فوضى غير مسبوقة، كشفت حجم الاحتقان بين الجماهير والاتحاد المحلي، وأعادت إلى الواجهة ضرورة إصلاح المنظومة الإدارية والتنظيمية للعبة. وبينما تتواصل التحقيقات في الاعتداءات، يجد الشارع الرياضي نفسه أمام امتحان صعب لاستعادة الهدوء، وضمان أن تبقى كرة القدم في ليبيا وسيلة للتقريب بين الجماهير، لا لتأجيج الخلافات.
#بيان #الاتحاد_الليبي_لكرة_القدم_LFF
تم النشر بواسطة الإتحاد الليبي لكرة القدم - Lff في الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠٢٥