الاتحاد الجزائري يشكو حكم المباراة ضد نيجيريا للاتحاد الأفريقي وفيفا
استمع إلى الملخص
- بيان الاتحاد الجزائري أكد أن التحكيم أضر بمصداقية الكرة الأفريقية، مطالباً بتحقيق رسمي لتوضيح الحقائق واتخاذ الإجراءات المناسبة، بعد رفض الحكم منحهم ركلة جزاء أمام نيجيريا.
- البطولة شهدت احتجاجات أخرى من تونس وجنوب أفريقيا وتنزانيا، مما جعل التحكيم الملف الأسود رغم النجاح التنظيمي وتألق المغرب في الاستضافة.
يُثير ملف التحكيم في كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب جدلاً واسعاً، بعد الانتقادات التي وُجهت إلى الحكام من قبل بعض الاتحادات غضباً من قرارات يعتبرون أنها أضرت بفرصهم في التألق والنجاح، وآخر المحتجين الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي أصدر اليوم الاثنين بياناً أكد من خلاله أنه رفع شكوى إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وكذلك إلى الاتحاد الدولي، بشأن قرارات الحكم السنغالي عيسى سي الذي أدار مباراة "الخضر" أمام نيجيريا في ربع النهائي.
وجاء في بيان الاتحاد الجزائري: "لا يُمكن التزام الصمت حيال أداء التحكيم خلال المباراة الأخيرة، والذي أثار تساؤلات عديدة وخلف استياءً بالغاً. فقد أضرّت بعض القرارات بمصداقية التحكيم الأفريقي، ولم تُسهم في تعزيز مكانة كرة القدم القارية على الساحة الدولية. ولهذا، قدّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي، مع طلب إجراء تحقيق، لتوضيح الحقائق واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً للوائح المعمول بها".
وطالب المنتخب الجزائري بركلة جزاء في الشوط الأول من مواجهة نيجيريا يوم السبت الماضي، والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي، قبل أن يُسجل "النسور الممتازة" ثنائية في الشوط الثاني قادتهم إلى التأهل، وقد سيطر الغضب على لاعبي الجزائر بنهاية المباراة، معتبرين أن التحكيم أضرّ بفرصهم في التأهل للمربع الذهبي وحال دون تألقهم في هذه المسابقة، إثر بداية واعدة على جميع المستويات حصدوا خلالها أربعة انتصارات توالياً.
وشهدت البطولة حالات أخرى مثيرة للجدل، مثل تذمر منتخب تونس من التحكيم في مواجهة ثمن النهائي أمام مالي التي شهدت خروجهم من المسابقة، أو منتخب جنوب أفريقيا في اللقاء ضد المنتخب المصري، ومنتخب تنزانيا ضد المغرب، وحالات أخرى متعددة، فرغم النجاح التنظيمي التاريخي لهذه النسخة وتألق المغرب في استقبال ضيوفه، فإن التحكيم يُعتبر الملف الأسود لكرة القدم الأفريقية.