الاتحاد التونسي يعلن نهاية تجربة الطرابلسي مع "نسور قرطاج" بعد خيبة أمم أفريقيا

04 يناير 2026   |  آخر تحديث: 23:24 (توقيت القدس)
الطرابلسي خلال مواجهة تنزانيا تونس، 30 ديسمبر 2025 (توربجورن/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي بعد خروج المنتخب من كأس أمم أفريقيا، حيث خسر أمام مالي بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي.
- أكد الاتحاد التونسي أن الطرابلسي أعرب عن رغبته في الاستقالة، وتم الاتفاق على إنهاء العقد بالتراضي دون تعويض مالي، وفقاً لشروط العقد في حال عدم الوصول إلى المربع الذهبي.
- رغم تحقيقه نتائج جيدة في تصفيات كأس العالم، إلا أن الطرابلسي لم ينجح في تحسين أداء المنتخب في البطولات الكبرى، مما أدى إلى إنهاء التعاقد.

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن إنهاء التعاقد رسمياً مع المدرب المحلي سامي الطرابلسي، وذلك عقب نهاية مشاركة "نسور قرطاج" في نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعدما ودّع رفاق حنبعل المجبري البطولة من الدور ثمن النهائي بعد خسارة أمام مالي بركلات الترجيح مساء السبت بنتيجة (2-3)، إثر نهاية اللقاء متعادلاً بنتيجة (1ـ1)، وهو ما أكده في بيانٍ رسمي مقتضب.

وجاء في بيان الاتحاد التونسي للعبة اليوم الأحد: " قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول"، في الوقت الذي أكد فيه عضو الاتحاد التونسي منوبي الطرودي، خلال حضوره في برنامج الأحد الرياضي على التلفزيون الرسمي، أن اجتماعاً عُقد بين أعضاء الاتحاد والمدرب الطرابلسي الذي عبّر بدوره عن رغبته في الاستقالة، وقد قبل الاتحاد القطيعة ليرحل الطرابلسي عن المنتخب التونسي بعد أقل من عام على قيادته المنتخب، في التجربة الثانية له مع المنتخب التونسي بعدما قاده في كأسي أمم أفريقيا 2012 و2013، وهو الذي توّج سابقاً ببطولة أفريقيا للاعبين المحليين، وقد لمّح الطرابلسي بعد لقاء مالي إلى أنّه ينوي الرحيل.

كما ينصّ العقد بين الاتحاد التونسي والطرابلسي على إنهاء العلاقة التعاقدية في حال عدم وصول "نسور قرطاج" إلى المربع الذهبي في نهائيات كأس أمم أفريقيا، وبالتالي فإن الاتحاد لن يكون مطالباً بتقديم تعويض مالي إلى مدربه بإنهاء العلاقة بينهما، رغم أن الطرابلسي قاد المنتخب التونسي في تصفيات كأس العالم في آخر ست مباريات وحقق خلالها "نسور قرطاج" العلامة الكاملة، ولكن ذلك لم يكن كافياً إثر المشاركة الفاشلة في كأس العرب التي ودّعها المنتخب من دور المجموعات، ثم الفشل في كأس أمم أفريقيا في المغرب، إثر تحقيق انتصارٍ واحدٍ في أربع مباريات خاضها، إلى جانب أرقامه السلبية، خاصة الدفاعية، بقبول أهداف في كلّ المباريات.