الأهلي المصري يحاول التعاقد مع السوري صباغ بطريقة وسام أبو علي

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:21 (توقيت القدس)
بابلو صباغ خلال مباراة البيرو، 28 سبتمبر 2024 (مارتن فونسيكا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يسعى النادي الأهلي المصري للتعاقد مع اللاعب السوري-الكولومبي بابلو صباغ، هداف نادي سوون سيتي الكوري الجنوبي، في الميركاتو الشتوي المقبل، بهدف تعزيز خط الهجوم بعد رحيل وسام أبو علي.

- يخطط الأهلي لتسجيل صباغ كلاعب محلي عبر حصوله على جواز سفر فلسطيني، مستفيداً من أصوله الفلسطينية من جهة الأم، مما يسهل قيده في القائمة المحلية.

- الصفقة تحظى بدعم المدير الفني ييس توروب، الذي يرى في صباغ حلاً للأزمة التهديفية، بينما يستفيد منتخب سوريا من مشاركته المستمرة منذ 2024.

يسابق النادي الأهلي المصري الزمن من أجل إتمام صفقة التعاقد مع اللاعب السوري، بابلو صباغ (28 عاماً)، هداف نادي سوون سيتي الكوري الجنوبي، في الميركاتو الشتوي المقبل، لإعادة تجربته الناجحة مع وسام أبو علي، الهداف الحالي لنادي كولومبوس الأميركي.
وعلم مراسل" العربي الجديد" أن الأهلي يسعى حالياً للتعاقد مع مهاجم سوون الكوري الجنوبي، بابلو صباغ، الذي يحمل الجنسيتين الكولومبية والسورية، مع إنهاء إجراءات حصوله على جواز سفر فلسطيني، لقيده لاعباً محلياً في قائمته، على غرار ما حدث في عام 2024، عندما تعاقد الفريق الأحمر مع وسام أبو علي الذي يحمل الجنسية الدنماركية، وسعى لحصوله على الجنسية الفلسطينية لقيده لاعباً مصرياً طبقاً للائحة.

ويحمل بابلو صباغ الجنسية السورية التي تعود إلى الأب، بخلاف الكولومبية بحكم ولادته هناك، ولم يسبق له اللعب باسم منتخبي كولومبيا أو فلسطين، كما لم يحصل على الجنسية الفلسطينية، رغم كونه فلسطيني الأصل من جهة الأم، وهو ما ساهم في وضعه داخل دائرة اهتمامات النادي الأهلي.

ويحاول الفريق المصري حسم صفقة شراء بابلو صباغ بأقل من المبلغ المطلوب وهو 2 مليون دولار أميركي (حوالى 100 مليون جنيه) من ناديه سوون الكوري، بعدما أبدى الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للأهلي، ترحيبه بالصفقة، وطلبه استقدام اللاعب لحل الأزمة التهديفية التي يمر بها الأهلي منذ رحيل وسام أبو علي.

وسيكون منتخب سورية أكثر المستفيدين من صفقة الأهلي المنتظرة مع بابلو صباغ، الذي يدافع عن ألوان "نسور قاسيون" منذ عام 2024، حين ضمه الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب السوري في ذلك الوقت، فيما لم يضمه المنتخب الكولومبي.

المساهمون