الأفريقي يتصدر الدوري التونسي بعد قرارات تحكيمية أثارت الجدل.. جمال الشريف يوضح

25 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:21 (توقيت القدس)
الشريف دعم قرارات الحكم (العربي الجديد/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تصدّر النادي الأفريقي الدوري التونسي مؤقتاً بعد فوزه على الشبيبة القيروانية (1-3)، محققاً انتصاره الرابع توالياً، بينما تلقى منافسه الخسارة الخامسة على التوالي.
- شهدت المباراة جدلاً تحكيمياً، حيث رفضت إدارة الشبيبة تعيين الحكم أمير العيادي، وطالبت بركلة جزاء لم تُحتسب، وأكد خبير التحكيم جمال الشريف صحة قرارات الحكم.
- تضمنت المباراة إنذارات للاعبي النادي الأفريقي، حيث أُعطي حسام رمضان إنذاراً لتكتيك دفاعي، وفيلب كينزومبي لإنزلاق متهور، مع تأكيد الشريف على صحة القرارات التحكيمية.

تصدّر النادي الأفريقي ترتيب الدوري التونسي مؤقتاً بعد انتصاره، اليوم السبت، على مُضيفه فريق الشبيبة القيروانية بنتيجة (1 ـ 3) في بداية منافسات الأسبوع الـ11، مُحققاً الانتصار الرابع توالياً، في وقت انقاد فيه منافسه إلى الخسارة الخامسة توالياً، وشهدت المواجهة جدلاً تحكيماً في بعض اللقطات، وأدار الحكم أمير العيادي اللقاء، علماً أن إدارة الشبيبة عبّرت في بيان رسمي عن رفضها تعيينه لهذه المباراة.

وطالب فريق الشبيبة بركلة جزاء في بداية اللقاء، ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب، وقال خبير التحكيم في "العربي الجديد" جمال الشريف عن قرار الحكم: "كانت الكرة بحوزة زين الدين كادة من الشبيبة، وحاول المرور داخل منطقة الجزاء بين لاعبَي النادي الأفريقي معتز الزمزمي وحسام بوعبيد، وبعد أن أصبحت الكرة في مجال التنافس بين اللاعبين الثلاثة وابتعدت في اتجاه حارس المرمى، كان هناك تلاحم بين اللاعبين الثلاثة للوصول إليها واحتكاك على مستوى الأكتاف".

وتابع: "لا يوجد دفع باستخدام الكتف من الخلف، ولا اعتراض بالتلامس أو بمدّ الجسم أمام اللاعب لمنعه من الوصول إلى الكرة ولا يوجد مسك أو عرقلة أو أي مخالفة من قبل لاعبي الأفريقي على منافسهما، ولكن (زين الدين) كادة هو الذي بحث عن رمي الكرة بين اللاعبَين والدخول بينهما، إذاً قرار الحكم كان صحيحاً لعدم وجود أي مخالفة، كما أن السقوط كان نتيجة الاحتكاك والتسابق للوصول إلى الكرة، وقد فضّل اللاعب السقوط عندما ابتعدت عنه الكرة".
 
وأنذر الحكم في نهاية الشوط الأول مدافع النادي الأفريقي حسام رمضان، رغم أنه كان آخر مدافع عندما ارتكب الخطأ، وقال الشريف معلّقاً على القرار: "لُعبت الكرة خلف دفاع الأفريقي وتحرك إليها الحمروني في موقف صحيح لا تسلل فيه، وكانت بعيدة عن متناول اللاعبين بمن فيهم المهاجم الذي تعرّض إلى الدفع باستخدام الساعد على الرقبة من الخلف لمنعه من التقدم بغرض تكتيكي الهدف منه إيقاف هجمة واعدة. اتخذ الحكم قراراً بإعلان ركلة حرة مباشرة وإنذار اللاعب، والقرار كان صحيحاً لأن الحالة لم تبلغ الفرصة المحققة للتسجيل، لأن الكرة لم تكن تحت سيطرة (محمد أمين) الحمروني، كما أنها كانت تتحرك في اتجاه حارس المرمى الذي كانت لديه فرصة أكبر للوصول إليها واحتمالية أن تؤول لسيطرة المهاجم كانت ضعيفة جداً، ولهذا قرار الحكم كان صحيحاً بإعلان مخالفة وإنذار لاعب الأفريقي في هذه العملية".

كما تدخل مهاجم النادي الأفريقي الكونغولي فيليب كينزومبي على إسكندر النفاتي في الشوط الثاني، ولكن الحكم اكتفى بإنذاره، وقال الشريف عن القرار: "كرة مشتركة بين لاعب الأفريقي كينزومبي الذي حاول الوصول إليها ولكنها تحركت باتجاه النفاتي من الشبيبة، ووصلت إلى باطن قدمه وحوّل مسارها إلى اليسار، ولكن لاعب الأفريقي استمرّ في السعي للوصول إليها بالزحلقة، مستخدماً ساقيه بشكل مواجه للمنافس، ما أدى إلى اصطدام ركبته بركبة منافسه وتابع انزلاقه واستخدم ساقه اليمنى على الساق اليسرى واستحق ركلة مباشرة والإنذار، لأنه عندما تزحلق واصطدم بالمنافس، لم يضع سلامة منافسه في الاعتبار، ويُعتبر ذلك عرقلة متهورة تستدعي الإنذار، ولهذا أصاب الحكم في قراره"، وفق الشريف.