الأرجنتين تعتزم رفع اللافتة المثيرة للجدل وغضب متواصل في إنكلترا

19 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 01:15 (توقيت القدس)
احتفال اللاعب الأرجنتيني ماك أليستر في ملعب أتلانتا، 15 يوليو 2026 (روبي جاي بارات/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أثارت لافتة "جزر فوكلاند هي الأرجنتين" جدلاً واسعاً بعد رفعها عقب فوز الأرجنتين على إنكلترا في نصف نهائي كأس العالم، مما دفع فيفا لفتح تحقيق بسبب الطابع السياسي للرسالة.
- تشير تقارير إلى أن البيت الأبيض قد سمح للأرجنتين برفع اللافتة مجدداً في حال فوزهم على إسبانيا في النهائي، رغم عدم إعلان فيفا عن أي إجراء تأديبي حتى الآن.
- تصاعدت الانتقادات في المملكة المتحدة، حيث دعا السير إد ديفي إلى انفصال الاتحاد عن فيفا وإنشاء هيئة جديدة لإدارة كرة القدم العالمية.

قد تظهر اللافتة الشهيرة "جزر فوكلاند هي الأرجنتين" مجدداً في حال فوز الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، إذ ستواجه إسبانيا يوم الأحد، وذلك بعد أيام قليلة من إثارتها جدلاً واسعاً. وقد رُفعت اللافتة عقب فوز منتخب "التانغو" على إنكلترا في نصف النهائي، ما أثار انتقادات حادة لمنتخب "الألبيسيليستي"، حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن فتح تحقيق من قبل لجنته التأديبية نظراً للطابع السياسي للرسالة، وهو ما تحظره لوائحه. ومن المتوقع البت في الأمر بعد انتهاء البطولة.

ووفق شبكة "سكاي سبورتس نيوز" الإنكليزية، السبت، فقد تطور الوضع منذ ذلك الحين، إذ تزعم الشبكة أن البيت الأبيض قد أعطى الضوء الأخضر للاعبي الأرجنتين لرفع اللافتة مجدداً في حال فوزهم على إسبانيا في المباراة النهائية. ويتناقض هذا بشكل صارخ مع ردود الفعل التي سادت قبل أيام قليلة، إذ لم يُعلن فيفا، حتى الآن، عن أي إجراء تأديبي بخصوص هذه المسألة.

ولا تزال تداعيات احتفال المنتخب الأرجنتيني، الذي رفع لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية"، تتصاعد في المملكة المتحدة. وبعد أن طلبت الحكومة البريطانية من فيفا التحقيق في الأحداث التي أعقبت مباراة نصف نهائي كأس العالم، دون أن تتلقى رداً علنياً، صعّد السير إد ديفي، إحدى الشخصيات السياسية البارزة، انتقاداته لقيادة المنظمة.

ويُعدّ السير إد ديفي، إحدى أبرز الشخصيات في الحزب الليبرالي الديمقراطي، من أشدّ منتقدي رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، إذ دعا إلى انفصال الاتحاد عن فيفا، واقترح إنشاء هيئة جديدة لإدارة كرة القدم العالمية. وفي مقطع فيديو نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، صرّح إد ديفي قائلاً: "لقد كشفت بطولة كأس العالم هذه عن مدى اختلال فيفا بشكل كامل". واستشهد كمثال على ذلك بعدم التدخل بشأن احتفال الأرجنتين بعلم جزر فوكلاند، والجدل الدائر حول اللاعب الأميركي فولارين بالوغون، الذي سُمح له باللعب في دور الـ16 على الرغم من طرده في دور الـ32.