الأرجنتين تستفز الإنكليز بيوم وطني احتفالاً بالانتصار الأخير
أكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن يوم 15 يوليو/تموز، سيكون "يوم المنتخبات الوطنية"، وذلك احتفالاً بفوز الأرجنتين على إنكلترا بنتيجة (2ـ1)، في نصف نهائي كأس العالم 2026. وتتزامن هذه الخطوة مع تصاعد التوترات السياسية بين البلدين، اللذين يتنازعان منذ سنوات السيادة على جزر فوكلاند أو مالفيناس بالإسبانية، وهي أرخبيل في جنوب المحيط الأطلسي، الأمر الذي جعل المباريات بين المنتخبين تشهد توتراً كبيراً في السنوات الأخيرة، وفق ما نقله موقع "أر.أم.سي" الفرنسي، الخميس.
ورغم أن الأرجنتين فشلت في المحافظة على اللقب الذي توج به رفاق ليونيل ميسي في عام 2022 في قطر، بخسارتهم في النهائي أمام المنتخب الإسباني، فإن الانتصار على إنكلترا في نصف النهائي، كان حدثاً مميزاً في مسيرة منتخب "التانغو" في البطولة خاصة بعد الأحداث التي رافقت المباراة ونجاح التانغو في قلب الطاولة بعد تقدّم الأسود الثلاثة في النتيجة.
وأشعل هذا الفوز المهم موجة من الفرحة في جميع أنحاء الأرجنتين بسبب قيمة المنافس، وهو احتفالٌ لن ينساه أبناء بلاد الفضة سريعاً، بل سيتمكنون من إطالة أمد نشوة النصر لسنوات عديدة قادمة بعد الخطوة التي أقدم على الاتحاد الأرجنتيني.
وفي اجتماع للجنة التنفيذية عُقد في إيزيزا، أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن الخامس عشر من يوليو سيكون من الآن فصاعداً "يوم المنتخبات الوطنية لكرة القدم". اختير هذا التاريخ تكريماً للفوز على زملاء هاري كين وجود بيلنغهام، وهو انتصار "تردد صداه في جميع أنحاء البلاد"، حيث "خرج الآلاف إلى الشوارع للاحتفال".
وبعد فوزهم في أتلانتا الشهر الماضي، رفع بعض اللاعبين الأرجنتينيين، بمن فيهم جيوفاني لو سيلسو ونيكولاس أوتاميندي، لافتةً تُعلن أن "جزر المالفيناس أرجنتينية". وقد زاد هذا الأمر حدة الأزمة الدبلوماسية بين الدولتين. وبناءً على طلب الحكومة البريطانية، فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجراءات تأديبية ضد الأرجنتين بشأن هذه المسألة.