استهدفت فريقاً إسرائيلياً.. احتجاجات مؤيدة لفلسطين توقف طواف إسبانيا

04 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 00:36 (توقيت القدس)
احتجاجات مؤيدة لفلسطين تتسبب في توقف طواف إسبانيا، 3 سبتمبر 2025 (أرتكس منديتا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت المرحلة الحادية عشرة من سباق إسبانيا للدراجات "فويلتا" إلغاءً استثنائياً قبل خط النهاية بسبب احتجاجات مؤيدة لفلسطين قرب بلباو، مما أدى إلى اعتماد التوقيت قبل ثلاثة كيلومترات من النهاية واحتساب نقاط الجبال والسباقات المتوسطة فقط.
- استهدفت الاحتجاجات فريق إسرائيل بريميير تيك، حيث حاول المتظاهرون اقتحام مسار السباق، لكن الشرطة تدخلت سريعاً، مما أدى إلى تعطيل البداية لبضع دقائق وانتشار مكثف للشرطة لضمان سلامة المشاركين.
- أعرب متصدر الترتيب العام، جوناس فينغيغارد، عن خيبة أمله، بينما يستعد المتسابقون لاستئناف السباق في المرحلة الثانية عشرة وسط ترقب لتكرار الاحتجاجات.

شهدت المرحلة الحادية عشرة من سباق إسبانيا للدراجات الهوائية "فويلتا" أحداثاً استثنائية، بعدما تقرر إلغاؤها قبل خط النهاية، نتيجة احتجاجات مؤيدة لفلسطين قرب مدينة بلباو. وبحسب وكالة أنباء أسوشييتد برس، يوم الأربعاء، فقد توقفت المرحلة، التي امتدت لمسافة 157.4 كيلومترا، دون إعلان فائز، إذ قرر المنظمون اعتماد التوقيت قبل ثلاثة كيلومترات من خط الوصول. واكتفوا باحتساب نقاط تصنيف الجبال والسباقات المتوسطة، في قرار استثنائي أثار ردود فعل واسعة.

وبحسب التقارير، فقد استهدفت الاحتجاجات فريق إسرائيل بريميير تيك، إذ حاول بعض المتظاهرين اقتحام مسار السباق عند مرور دراجي الفريق، لكن قوات الشرطة تدخلت سريعاً، وأعادتهم إلى خلف الحواجز، كما تعطلت بداية المرحلة لبضع دقائق بسبب الاعتصامات، التي أعاقت انطلاق المتسابقين.

وشهدت ساحة خط النهاية انتشاراً مكثفاً للشرطة الإسبانية، التي أقامت حاجزاً أمنياً، لمنع أي احتكاك مباشر بين الجماهير والمتسابقين. ورأى مسؤولو السباق أن إنهاء المرحلة مبكراً كان الخيار الأنسب لضمان سلامة جميع المشاركين.

وقال المدير الفني للسباق، كيكي غارسيا، عبر إذاعة "سير": "إن الفرق شكرتنا على هذا القرار، ونتوقع أن تستمر الاحتجاجات إذا واصل الفريق الإسرائيلي مشاركته. لكن أي قرار يخص وجوده يعود للفريق نفسه وليس للمنظمين".

وفي المقابل، اكتفى الفريق الإسرائيلي بالإشارة عبر حساباته الرسمية إلى إيقاف المرحلة قبل ثلاثة كيلومترات من نهايتها، دون إصدار بيان مفصل.

ومن جانبه، أعرب متصدر الترتيب العام، الدنماركي جوناس فينغيغارد، عن خيبة أمله قائلاً: "الأمر محبط، كنت أتمنى الفوز بهذه المرحلة، لكنني سأركز على إنهاء السباق بأداء قوي، خاصة أنه يتزامن مع عيد ميلاد ابني". أما البريطاني توم بيدكوك، الذي كان متقدماً في الكيلومترات الأخيرة، فقال: "أشعر بخيبة أمل كبيرة، كنت أعتقد أن اليوم هو يومي، وكانت لديّ فرصة كبيرة للفوز".

وسيُستأنف السباق غداً الخميس مع المرحلة الثانية عشرة، التي تمتد لمسافة 145 كيلومتراً وسط جبال متوسطة الارتفاع، وسط ترقب ما إذا كانت الاحتجاجات ستتكرر في المراحل المقبلة.