استقبال حاشد لأبطال الرأس الأخضر بعد نهاية رحلتهم في المونديال

05 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:27 (توقيت القدس)
مشجعو الرأس الأخضر في استقبال اللاعبين في برايا، 5 يوليو 2026 (خوسيه كوريرا/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حقق منتخب الرأس الأخضر إنجازًا تاريخيًا في أول مشاركة له بكأس العالم 2026، حيث أحرج منتخبات قوية مثل إسبانيا بالتعادل السلبي، وقدم أداءً مميزًا أمام الأرجنتين في دور الـ32 رغم الخسارة 2-3 بعد التمديد.
- يعود الفضل في الأداء المميز للرأس الأخضر إلى التنظيم الدفاعي والالتزام التكتيكي، مما ساهم في تعادله مع السعودية وأوروغواي، ويحتل حاليًا المرتبة الـ67 عالميًا.
- تأسس الاتحاد المحلي للرأس الأخضر عام 1982، ويعتمد المنتخب بشكل كبير على اللاعبين المغتربين في أوروبا وآسيا، مما يعزز من قوته التنافسية.

عاد لاعبو منتخب الرأس الأخضر إلى بلادهم بعد رحلة مميزة في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث كان في استقبالهم عدد حاشد وكبير من أبناء شعبهم في المطار، وذلك رغم وداع المنافسات من دور الـ32 الإقصائي على يد المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2-3 بعد التمديد.

وكان منتخب الرأس الأخضر قد ظهر بمستوى مميز خلال النسخة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما استطاع لاعبوه إحراج العديد من المنتخبات في أول مشاركة لهم في بطولة كأس العالم، خاصة عقب التعادل التاريخي أمام إسبانيا من دون أهداف عبر الاعتماد على دفاعٍ قوي ومنظم، والالتزام التكتيكي طوال الدقائق التسعين.

وفي دور الـ32، ورغم أن الخصم كان الأرجنتين حامل لقب بطولة كأس العالم 2022 في قطر، استطاع منتخب الرأس الأخضر أن يواجه رفاق القائد ليونيل ميسي، الذي كان قد افتتح التسجيل واضطر إلى خوض 120 دقيقة بمحاولة الإبقاء على حظوظ بلاده وآمالها في المنافسة على التاج القاري أمام خصم لم يكن سهلاً بالمرة بالرغم من عدم امتلاكه نجوماً كباراً ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى مع أفضل الأندية.

وكان منتخب الرأس الأخضر قد تعادل مع السعودية من دون أهداف وبنتيجة 2-2 أمام أوروغواي، مع العلم أنّه يحتلّ حالياً المرتبة الـ67 عالمياً بين منتخبات العالم وسيكسب المزيد من المقاعد خلال التصنيف الجديد الذي سيُعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الذي خاض أول مباراة رسمية في تاريخه يوم 19 إبريل/ نيسان 1978 أمام غينيا، وانتهت بخسارته بهدفٍ من دون مقابل.

نالت الرأس الأخضر استقلالها عن البرتغال عام 1975، في حين تأسس الاتحاد المحلي للعبة عام 1982، وانتظر حتى 1986 ليصبح عضواً في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما كان أول لقاء له ضد فريق من خارج القارة الأفريقية يوم 2 نوفمبر 2002 أمام لوكسمبورغ. ويُعدّ أبناء الرأس الأخضر في الخارج، والذين يفوق عددهم عدد سكان الجزر نفسها، مصدراً رئيسياً للاعبين في المنتخب الوطني، ويلعب معظم الأسماء الدولية الحالية خارج البلاد (بشكل رئيسي في أوروبا وكذلك آسيا).