استعدادات متواصلة لانطلاق رالي قطر الدولي

05 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 17:00 (توقيت القدس)
احتفل السائق القطري ناصر العطي بعد الفوز برالي قطر الدولي، 23 يناير 2010 في الدوحة (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انطلاق رالي قطر الدولي 2025: تستعد قطر لاستضافة ثاني جولات موسم 2025 من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعد فوز ناصر العطية في رالي عُمان الدولي، مع حفل افتتاح في درب لوسيل ومرحلة استعراضية على حلبة لوسيل كارتينغ.

- الهوية البصرية الجديدة: يحتفل رالي قطر الدولي بمرور 50 عامًا بإطلاق هوية بصرية جديدة تعكس الإرث الثقافي القطري، تتضمن عناصر مثل غزال المها العربي، والخطوط المنحنية، والمثلثات الصفراء، ولمسات من التطريز التقليدي.

- تاريخ وعراقة الرالي: منذ 1975، شهد رالي قطر الدولي تطورات كبيرة وأصبح جزءًا من بطولة الشرق الأوسط للراليات، مساهماً في بروز أبطال قطريين مثل ناصر العطية الذي فاز بالرالي 13 مرة.

تتواصل الاستعدادات لانطلاق مجريات رالي قطر الدولي، ثاني جولات موسم 2025 من بطولة الشرق الأوسط للراليات، يوم غدٍ الخميس، وذلك بعد الجولة الافتتاحية التي شهدت فوز القطري ناصر العطية في رالي عُمان الدولي. وسيقام الخميس حفل افتتاح رالي قطر في درب لوسيل، الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي الذي سيشهد العديد من العروض والفعاليات الاحتفالية التي ستجعل من هذه المناسبة بداية مرتقبة لموسم الرالي في قطر. وستقام المرحلة الاستعراضية على حلبة لوسيل كارتينغ، ويختتم الرالي في الثامن من الشهر الحالي.

وسيشهد رالي قطر الدولي في 2025 الاحتفال بإطلاق هوية بصرية جديدة، وذلك احتفالاً بذكرى مرور 50 عاماً منذ النسخة الأولى من رالي قطر الدولي، وتعكس هذه الهوية البصرية الجديدة الإرث والتاريخ الذي يتمتع به رالي قطر الدولي، ويعكس ثقافة قطر وثقافة رياضة المحركات التي حظيت باهتمام كبير. ويستمد الشعار والهوية البصرية عناصرهما من الثقافة القطرية، إذ يرمز غزال المها العربي إلى التقاليد القطرية وقوة تحمل سائقي الرالي في البيئة الصحراوية. الخطوط المنحنية التي تشكل شكل المها تمثل الانعطافات والقفزات التي تضيف إثارة للسباقات وتظهر مهارات السائقين في عبور مسارات الصحراء. أما المثلثات الصفراء فتستوحي لونها من رمال الصحراء، وهو اللون السائد في المشاهد الطبيعية لقطر. كما تتضمن الهوية البصرية لمسات من التطريز التقليدي للخيام البدوية، وتوحي المثلثات المرصوصة بشكل رأسي وزوايا منحنية إلى التشكيلات الصخرية في منطقة زكريت، وهي من أبرز مناطق الرالي.

وبالحديث عن عراقة الرالي، فقد أُقيمت النسخة الأولى من رالي قطر الدولي في 1975. وفاز البريطاني بيتر أوستن بتلك النسخة مع ملاحه القطري حميد عبد الرحيم، بينما كان أرحمه الكواري وملاحه غيث الكواري الفريق القطري الوحيد الذي اجتاز خط النهاية بنجاح، مع تحقيق المركز السابع. ورغم أن تلك البداية لا تُقاس بوضع الرالي في يومنا الحالي، لكنها كانت بداية قوية ومشجعة جداً، إذ كانت من أوائل أحداث رياضة المحركات في قطر ومنطقة الخليج العربي، وفتحت الباب أمام هذا الرالي ليصبح من أهم الراليات الإقليمية. وشهد رالي قطر العديد من التطورات عاماً تلو الآخر، إذ إنه كان جزءاً من نزال الشرق الأوسط للراليات، ومن ثم بطولة الخليج للراليات، قبل النقلة النوعية في 1984. ذلك العام شهد انطلاق بطولة الشرق الأوسط للراليات التي حظيت باعتراف الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، لتكون أول بطولة تحظى باعتراف الاتحاد الدولي في المنطقة، وكانت الانطلاقة من رالي قطر الدولي الذي كان الجولة الافتتاحية. 

وخلال الأعوام الـ50 الماضية، أُقيم رالي قطر الدولي الذي شهد تحسينات عاماً تلو الآخر، مع نمو وتطور ثقافة رياضة المحركات في قطر، وأثمر ذلك عن نخبة من أبطال رياضة المحركات القطريين الذين تألقوا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. وفاز سعيد الهاجري برالي قطر الدولي عام 1983. وفي 1984، مع انطلاق بطولة الشرق الأوسط، فاز الهاجري برالي قطر مجدداً. فيما كان فوز برودرايف في 1984 هو الفوز الدولي الأول لهذا الفريق قبل المضي قدماً وتحقيق المزيد من الإنجازات والانتصارات في مختلف فئات رياضة المحركات. وكانت تلك النتيجة بمثابة انطلاقة لمسيرة نجاحات الهاجري في بطولة الشرق الأوسط للراليات.

وكان الرالي بوابة عبورٍ للعديد من القطريين نحو العالمية، من سعيد الهاجري، إلى ناصر العطية، والبطل الحالي لبطولة الشرق الأوسط عبد العزيز الكواري وغيرهم من السائقين القطريين. وفاز ناصر العطية بهذا الرالي 13 مرة، كما فاز رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليّم تسع مرات، بينما فاز سعيد الهاجري بهذا الرالي ست مرات، من ضمنها خمسة انتصارات في بطولة الشرق الأوسط للراليات.

دلالات
المساهمون