استشهاد حارس مرمى خدمات خانيونس سليم الأشقر برصاص قوات الاحتلال

30 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 00:27 (توقيت القدس)
سليم الأشقر بقميص نادي خدمات خانيونس (الاتحاد الفلسطيني)
+ الخط -
اظهر الملخص
- استشهد سليم خضر الأشقر، حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وهو الذي لعب لأندية الأقصى والمصدّر، وكان ينتظر مولوده الأول بعد زواجه قبل خمسة أشهر.
- ارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1009، منهم 567 من أسرة كرة القدم، بسبب الانتهاكات المستمرة من قبل سلطات الاحتلال، التي تشمل تدمير المنشآت الرياضية.
- قدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم شكوى ضد الاتحاد الإسرائيلي للفيفا، مطالبًا بطرده من المؤسسات الدولية بسبب مشاركته في العنصرية والجرائم ضد الرياضة الفلسطينية.

التحق حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، سليم خضر الأشقر (32 عاماً) بقافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية، بعد استشهاده اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خانيونس، بقطاع غزة، وهو الذي لعب أيضاً خلال مسيرته الرياضية لأندية الأقصى والمصدّر.

وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وفقاً لمصادر محلية، أن الشهيد الأشقر ارتبط بزوجته قبل خمسة أشهر، وكانا ينتظران مولودهما الأول، وهو حيد عائلته من الذكور بين سبع شقيقات، ليرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء، من بينهم 567 شهيداً من أسرة كرة القدم في فلسطين.

وتعاني كرة القدم الفلسطينية، والرياضة هناك بشكلٍ عام، من انتهاكات متواصلة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاعتداءات المستمرّة في الضفة الغربية، إلى جانب تدمير العديد من المنشآت التدريبية والرياضية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

الرجوب مع إنفانتينو خلال كونغريس فيفا، 30 إبريل 2026 (جينفير غوذيه/ فرانس برس)
بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، قد تقدّم بشكوى ضد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم أمام الفيفا، وقال في وقت سابق الرئيس جبريل الرجوب: "يجب أن يُطرد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم من جميع المؤسسات الدولية، لأنه مشارك في العنصرية المنتشرة لدى أنديته القائمة على أراضينا المحتلة، والقائمون على هذا الاتحاد مشاركون في الجرائم التي حدثت خلال حرب الإبادة، ويجب ألا تكون هناك أنشطة رياضية مموّلة من مؤسسات دولية على أراضٍ محتلة، فيما نحرم نحن من القيام بأي نشاط رياضي".