استبعاد إسرائيل خارج النقاش... علاقة إنفانتينو وترامب تحسم قرار فيفا

02 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:09 (توقيت القدس)
ترامب وإنفانتينو خلال مونديال الأندية، 13 يوليو 2025 (أليكس غريم/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استمرار مشاركة إسرائيل دولياً: رغم الدعوات لاستبعاد إسرائيل من المنافسات الدولية، لم يُدرج هذا الموضوع في اجتماع فيفا الأخير، مما يضمن استمرار مشاركتها في البطولات.

- العلاقات السياسية وتأثيرها: العلاقات بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب، وبين ترامب ونتنياهو، تعقد اتخاذ قرارات قد تؤثر على مونديال 2026 في أمريكا الشمالية.

- دور فيفا في تعزيز السلام: أكد إنفانتينو على أهمية استخدام كرة القدم لتعزيز السلام والوحدة، مشيراً إلى أن فيفا لا يمكنه حل الأزمات الجيوسياسية لكنه يسعى لتعزيز القيم الإنسانية.

ستستمر إسرائيل في المشاركة على المستوى الدولي، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات، بعد عدم قيام فيفا حتى بعرض إمكانية استبعاد إسرائيل للتصويت خلال اجتماع المجلس الذي عُقد اليوم الخميس افتراضياً برئاسة جياني إنفانتينو. وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية نشرته اليوم الخميس، فرغم طلب الاستبعاد من جهات مختلفة، والدعوات التي أطلقها بعض الاتحادات الأوروبية في الأسابيع الماضية، إلا أنه لم يُدرج على جدول أعمال اجتماع مسؤولي فيفا.

إسرائيل خارج النقاش

ولم يقم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بخطوة عقد اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية، واكتفى بنقل مخاوف بعض أعضائه، خاصة تركيا والنرويج، بشأن استمرار مشاركة إسرائيل بشكل طبيعي في المنافسات. وبحسب التقرير نفسه، فإن العلاقات بين إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي الوقت نفسه بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تجعل من الصعب تصور أن فيفا ستتخذ خطوة قد تضر بمونديالها القادم، المقررة إقامته خلال أشهر في الولايات المتحدة، إضافة إلى المكسيك وكندا.

وفي خطابه الافتتاحي، أشار رئيس فيفا جياني إنفانتينو إلى أهمية تعزيز السلام والوحدة، خاصة في ظل الوضع الحالي في غزة، قائلاً: "نلتزم في فيفا باستخدام قوة كرة القدم لجمع الناس معاً في عالم منقسم. أفكارنا مع أولئك الذين يعانون من الصراعات العديدة الموجودة في جميع أنحاء العالم اليوم، والرسالة الأكثر أهمية التي يمكن أن تنقلها كرة القدم الآن رسالة السلام والوحدة".

وقال إنفانتينو إن فيفا لا يستطيع حل الأزمات الجيوسياسية، لكنه "يستطيع ويجب عليه تعزيز كرة القدم في جميع أنحاء العالم، من خلال تسخير قيمها الموحدة والتربوية والثقافية والإنسانية". وواجه فيفا دعوات متكررة للتحرك بشأن الحرب في غزة، حيث يضغط المسؤولون الفلسطينيون من أجل حرمان إسرائيل من المشاركة في البطولات الدولية. وظلت القضية قيد مراجعة فيفا لأشهر، لكن لم يُتخذ أي قرار. وأكد إنفانتينو باستمرار أن مثل هذه الأمور تتطلب إجماعاً في الرأي مع الاتحادات القارية، ويجب التعامل معها بحذر.

وتأتي هذه التعليقات بعد يوم واحد من إشارة نائب رئيس فيفا فيكتور مونتالياني إلى أن أي قرار بشأن مشاركة إسرائيل في المسابقات الأوروبية، بما في ذلك تصفيات كأس العالم، من اختصاص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، ما يضع العبء فعلياً على عاتق الأخير. وقال مونتالياني للصحافيين في مؤتمر قادة الأعمال الرياضية أمس الأربعاء: "أولاً وقبل كل شيء، إسرائيل عضو في (يويفا)، ولا يختلف الأمر عن تعاملي مع عضو في منطقتي لأي سبب كان... يتعين عليهم التعامل مع ذلك". وتحتل إسرائيل المركز الثالث في المجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم العام المقبل.

المساهمون