اختبار جيني إلزامي في تنس السيدات.. ما القصة؟

22 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:18 (توقيت القدس)
ظل اللاعبة البولندية أنييسكا رادفانسكا خلال بطولة فرنسا عام 2017 (كليف برونسكيل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت رابطة محترفات التنس (WTA) عن سياسة جديدة تتطلب من اللاعبات اجتياز اختبار جيني لمرة واحدة لتحديد الجنس البيولوجي، مع بدء التنفيذ في عام 2026، مع ضمان السرية وحماية البيانات.

- السياسة السابقة سمحت للنساء المتحولات جنسياً بالمشاركة بشرط الحفاظ على مستوى منخفض من هرمون التستوستيرون، لكن الانتقادات تشير إلى عدم العدالة في مواجهة لاعبات متحولات.

- الانقسام في الآراء حول السياسة الجديدة يعكس التوتر بين مناصري المتحولين جنسياً الذين يعتبرونها تمييزاً، ومنتقدي إدماجهم الذين يرون ميزة عضلية غير عادلة.

ذكرت رابطة محترفات التنس (WTA) بعد تحديث سياسة الأهلية الأحد، أنه سيُطلب من لاعبات التنس اجتياز اختبار جيني لمرة واحدة للمنافسة في جولة السيدات، بعدما أكدت الرابطة أن اختبار "جين SRY"، الذي يُجرى لمرة واحدة، والذي يساعد في تحديد الجنس البيولوجي، يمكن إجراؤه عن طريق مسحة من الخد أو فحص دم، قد دخل حيز التنفيذ يوم أمس الثلاثاء، لكن ما هي السياسة الجديدة يا ترى؟

في السابق كانت سياسة رابطة محترفات التنس السابقة تسمح للنساء المتحولات جنسياً بالمشاركة إذا أعلنّ عن جنسهن كأنثى ثم حافظن على مستوى منخفض من هرمون التستوستيرون لمدة عامين قبل المنافسة، وبالرغم من عدم وجود أي لاعبة متحولة جنسياً معروفة حالياً، تُمارس التنس على أي مستوى احترافي.

وقالت المتحدثة باسم رابطة محترفات التنس (WTA) لوكالة رويترز في وقتٍ سابق إن بطولات الرابطة ستُقام بعد خضوع اللاعبات لعملية فحص إلزامية لمرة واحدة، إذ سيبدأ فحص اللاعبات في عام 2026، مع الالتزام التام بجميع إجراءات السرية وحماية البيانات، وبالتزامن مع برنامج شامل لإشراك اللاعبات.

وتُدرك رابطة محترفات التنس حساسية هذا الموضوع وتعقيداته، لكنها أكدت التزامها بمعاملة جميع اللاعبات "بكرامة، وتطبيق هذه السياسة باحترامٍ ووعي"، مع الإشارة إلى أنّ اللاعبة المتحولة جنسياً رينيه ريتشاردز شاركت في جولات المحترفات بين 1977 و1981.

وانتقدت بعض اللاعبات السياسة السابقة، إذ صرحت المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية، أرينا سابالينكا العام الماضي بأنّه من غير العدل أن تواجه النساء لاعبات متحولات جنسياً، وهذا ما تؤيده الأميركية كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا، في حين تعارضه بيلي جين كينغ، الحائزة على 12 لقباً في بطولات الغراند سلام، إذ ترى الفائزة بـ"معركة الجنسين" الأصلية عام 1973 أنّه يُعد تمييزاً.

وكانت العديد من الاتحادات الرياضية، بما في ذلك الاتحاد الدولي لألعاب القوى والاتحاد الدولي للملاكمة، قد أدخلت اختبارات جينية مماثلة في السنوات الأخيرة، وفي مارس/آذار، صرحت اللجنة الأولمبية الدولية بأن الرياضيات الإناث بيولوجياً فقط، واللاتي تم تحديد جنسهن من خلال اختبار لمرة واحدة، هن المؤهلات للمشاركة في منافسات فئة السيدات في الألعاب الأولمبية. 

ويأتي انقسام الآراء بناءً على وجهتي نظر، إذ تؤكد جماعات مناصرة المتحولين جنسياً أنه يُعد تمييزاً، بينما يقول منتقدو إدماجهم في الرياضة، إن قضية مرورهم بمرحلة البلوغ الطبيعية للذكور تساعد  في الحصول على ميزة عضلية هيكلية لا يُخففها التحول الجنسي.

دلالات