احتجاج ضد يويفا لدى تقديم بطولة "يورو 2028" في لندن للمطالبة بطرد إسرائيل
استمع إلى الملخص
- تزامنت التظاهرة مع تقديم بطولة يورو 2028 في بريطانيا وأيرلندا، حيث طالبت مجموعة "رياضيون من أجل السلام" بتعليق عضوية إسرائيل، مشددة على المسؤوليات القانونية والأخلاقية للرئيس تشيفرين.
- شارك نجوم كرة القدم مثل بول بوغبا وحكيم زياش في حملة "GAME OVER ISRAEL"، داعين لمنع إسرائيل من المشاركة في الفعاليات الرياضية والثقافية بسبب جرائمها ضد الإنسانية.
شهدت العاصمة البريطانية لندن احتشاد عشرات المتظاهرين المطالبين بطرد منتخبات إسرائيل من مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وذلك خارج مقرّ تقديم بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2028)، أمس الأربعاء، في ظل استمرار رفع الصوت عالياً في القارة الأوروبية لاتخاذ هذا القرار بعد حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال طوال عامين على قطاع غزة في فلسطين.
وارتدت مجموعة من الأشخاص أقنعة بوجه رئيس "يويفا" ألكسندر تشيفرين، كما رفع المتظاهرون لافتات طالبوا فيها بطرد إسرائيل من المسابقات الأوروبية، متهمين الاتحاد القاري للعبة بـ"التورط في الإبادة في فلسطين"، وحملت اللافتات عبارات مثل "إنني متورط في الإبادة"، و"يجب طرد إسرائيل من اللعبة"، وكذلك "أخرجوا البطاقة الحمراء لإسرائيل".
وجاءت هذه التظاهرة تزامناً مع تقديم بطولة اليورو التي تحتضنها بريطانيا وأيرلندا في غضون ثلاثة أيام، وهي واحدة من عدّة مطالبات بإيقاف نشاط منتخبات الاحتلال، بعدما طالبت مجموعة "رياضيون من أجل السلام"، التي تضمّ أكثر من 70 رياضياً، أمس الأربعاء، الرئيس تشيفرين بضرورة الالتزام بالمسؤوليات القانونية والأخلاقية المترتبة على منصبه وتعليق عضوية إسرائيل فوراً.
وشارك في هذه الحملة التي نشرت على صفحة "GAME OVER ISRAEL"، العديد من نجوم كرة القدم، أمثال الفرنسي بول بوغبا، والمغربي حكيم زياش، وأنور الغازي، وجاء في نص الرسالة: "لا ينبغي لأي مكان أو منصة أو ساحة مشتركة في المجتمع المدني الدولي أن ترحب بنظام يرتكب الإبادة الجماعية والفصل العنصري وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية. إن استمرار إفلات إسرائيل من العقاب على هذه الجرائم لن ينتهي إلا بضغط العمل الجماعي الجاد، بما في ذلك اتخاذ تدابير لمنعها من المشاركة في الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية".