اتهام نجم المكسيك سابقاً عمر برافو بالاعتداء جنسياً على ابنة زوجته
استمع إلى الملخص
- تفاصيل القضية والإجراءات القانونية: بعد جلسة استماع طويلة، تم ربط برافو بالقضية بناءً على أدلة تشمل فيديوهات وشهادات، مما قد يؤدي إلى عقوبة سجن تصل إلى عشر سنوات في حال إدانته.
- مسيرة برافو الكروية: يُعتبر برافو من أبرز لاعبي نادي تشيفاس وهدافه التاريخي، وحقق نجاحات مع منتخب المكسيك قبل اعتزاله في 2020.
اتُهم لاعب كرة القدم السابق لنادي تشيفاس دي غوادالاخارا المكسيكي، عمر برافو (45 سنة)، رسمياً، بتُهمة الاعتداء الجنسي على ابنة زوجته في مدينة غوادالاخارا، وفقاً لما كشفه محامي الضحية، خوسيه خوان سولتيرو، وذلك بعد أيام من فتح القضية للتحقيق فيها.
وقال محامي الضحية التي رفعت الدعوى على عمر برافو (45 سنة)، خوسيه خوان سولتيرو، في مؤتمر صحافي السبت: "مما لا شك فيه أن العدالة تحققت اليوم. اليوم صدر قرار يربط بين المشتبه به والقضية بناء على احتمال ارتكابه الفعل المنسوب إليه. هذا يعني أن الضحية قد أثبتت -بدرجة محتملة- أن هذا الفعل قد وقع عليها بالفعل"، وبهذا القرار، سيواجه عمر برافو محاكمة خلال الأشهر المقبلة بخصوص الجرائم التي يُزعم أنه ارتكبها ضد ابنة زوجته منذ ما لا يقل عن ست سنوات.
واتُخذ هذا القرار بشكل رسمي بعد جلسة استماع استمرت لحوالى 12 ساعة حاول فيها محامو اللاعب السابق رفض الفيديو ولقطات الشاشة البالغ عددها 42 المُقدَمين من قبل الضحية، بالإضافة إلى رأي خبير قضائي للضحية يتفق مع خصائص الاعتداء الجنسي، كما وأكد محامي الضحية أن القضية معقدة لأن حادثة التحرش والتلامس الجسدي والتلميحات الجنسية بدأت قبل أن تتم الضحية عامها الـ12، وعليه من المحتمل أن يواجه برافو السجن لحوالى عشر سنوات في حال إدانته بشكل رسمي بعد نهاية المحاكمة.
وكان عمر برافو ضمن جيل منتخب المكسيك الذي حقق لقب بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية في عامي 2003 و2009، كما ويُعد من بين أفضل نجوم نادي تشيفاس وهدافه التاريخي برصيد 160 هدفاً خلال مسيرته الكروية، وقد اعتزل كرة القدم في عام 2020، بعد مسيرة استمرت منذ عام 2001، خاض خلالها 536 مباراة وسجل فيها 169 هدفاً، كما ومثل منتخب المكسيك في 66 مباراة وسجل معه 45 هدفاً.