ابنة مارادونا تطالب بالعدالة وتخشى "المافيا" قبل بدء محاكمة المسؤولين عن وفاة والدها

28 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 19:51 (توقيت القدس)
جدارية للراحل دييغو مارادونا وابنته دالما، 14 يوليو 2023، بوينس آيرس (كريس برونسكيل/Getty
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دالما مارادونا تطالب بالعدالة لوالدها، مؤكدة أن عائلتها تعيش في خوف من "المافيا" التي تسيطر على كل شيء، وتكشف عن تسجيلات صوتية تُثبت مخالفات في رعاية والدها الطبية.
- ثمانية من أعضاء الفريق الطبي المسؤول عن رعاية مارادونا سيخضعون للمحاكمة بتهمة "القتل البسيط مع القصد الاحتمالي"، ومن بينهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف.
- وفاة مارادونا في نوفمبر 2020 إثر نوبة قلبية، وعائلته تتهم الفريق الطبي بالإهمال وتدعي وجود تلاعب وتغطية على الأخطاء الطبية التي أدت إلى وفاته.

خرجت دالما مارادونا (37 عاماً)، الابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، لتطالب بالعدالة، مؤكدة أن عائلتها تعيش في خوف من "المافيا"، التي تسيطر على كل شيء، وذلك قبل أيام من بدء المحاكمة بشأن وفاة والدها. 

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الجمعة، عن مقابلة تلفزيونية أجرتها دالما، كشفت فيها عن امتلاكها تسجيلات صوتية تُثبت وجود مخالفات جسيمة في رعاية والدها الطبية. كما أشارت إلى أن والدتها تخشى التحدث علناً، خوفاً من "المافيا"، التي تملك المال والسلطة، وقالت: "أمي تخاف، وتطلب مني الصمت، لا أستطيع أن أبقى صامتة، فأنا أدين له بالحقيقة". وكان قد أُعلن في إبريل/نيسان 2023، أن ثمانية من أعضاء الفريق الطبي المسؤول عن رعاية مارادونا سيخضعون للمحاكمة، بتهمة "القتل البسيط مع القصد الاحتمالي"، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 25 عاماً في السجن. ومن بين المتهمين جراح الأعصاب، ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية، أغوستينا كوساتشوف، وممرضون ومسؤولون آخرون عن رعايته.

وتشير التقارير الطبية إلى أن مارادونا كان يعاني اضطراباً في ضربات القلب، قد يكون طبيعياً أو ناتجاً عن مواد خارجية، مثل الكوكايين، لكن المدعين العامين انتقدوا تقرير الطبيب الشرعي، ووصفوه بأنه متسرع وغير شامل، واتهموه بتجاهل أربع سنوات من الأدلة.

وتُوفي مارادونا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إثر نوبة قلبية، عن عمر ناهز 60 عاماً، بعد أسبوعين فقط من خروجه من المستشفى، عقب عملية جراحية على مستوى الدماغ، ومنذ ذلك الحين، اتهمت عائلته الفريق الطبي بالإهمال، وادعت وجود تلاعب وتغطية على الأخطاء الطبية، التي أدت إلى وفاته. واتسمت حياة الأسطورة الأرجنتينية بالكثير من الجدل، خاصة في مرحلة حمله قميص نابولي الإيطالي، إذ كان على صلة بجماعات "المافيا"، ليعاني بعدها بسبب الإدمان على المخدرات والكحول لسنوات.

المساهمون