إيمان خليف: تفوّقي أزعج البعض ولم يتحدث أحد عني في طوكيو

16 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 17 أبريل 2025 - 10:15 (توقيت القدس)
إيمان خليف خلال منتدى الدوحة، 7 ديسمبر 2024 (كريم جعفر/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواصل البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف استعداداتها المكثفة في مدريد، مستهدفة ذهبية أولمبياد 2028 بعد تألقها في باريس 2024، وتستعد لدخول عالم الاحتراف بتأنٍ لاختيار العرض الأنسب.
- خليف تخوض تحديًا جديدًا في وزن 70 كغم، مؤكدة أن الزيادة لن تعيقها بفضل لياقتها وطولها، وتعمل على التأقلم مع الفئة الجديدة تحت إشراف المدرب الكوبي بيدرو لويس دياز.
- رغم الهجمات الإعلامية حول هويتها الجنسية، تواصل خليف مسيرتها بثبات، معتبرة نفسها رمزًا للنساء، ومعسكر مدريد محطة مهمة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

تُواصل البطلة الأولمبية الجزائرية في الملاكمة، إيمان خليف (25 عاماً)، استعداداتها المكثفة في العاصمة الإسبانية مدريد، واضعة نصب عينيها هدف التتويج بذهبية أولمبياد 2028، بعدما خطفت الأنظار في دورة باريس 2024 وتوّجت بجدارة بالمعدن النفيس، والتحضير لإمكانية دخول عالم الاحتراف.

وكشفت خليف، في حوار مع صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الأربعاء، عن برنامجها المقبل والبطولات التي تنتظرها، بداية بقرارها خوض تحدٍّ جديد في وزن 70 كيلوغراماً، بعدما كانت قد شاركت في وزن 66 كيلوغراماً في باريس، مؤكدة أن الزيادة لن تكون عائقاً أمامها، بفضل لياقتها وطولها البالغ 1.80 متر، مضيفة أنها تعمل على التأقلم السلس مع الفئة الجديدة، برفقة فريقها التقني، تحت إشراف المدرب الكوبي المخضرم، بيدرو لويس دياز (63 عاماً)، الذي سبق له تأهيل 21 بطلاً أولمبياً و22 بطلاً عالمياً في الملاكمة.

وتُخطط خليف لدخول عالم الملاكمة الاحترافية، لكنها تُفضّل التريث حتى تتلقى العرض المناسب، وقالت في هذا الأمر: "لن أندفع وراء الاحتراف بسرعة، أُريد أن أكون في أفضل حالاتي الذهنية والبدنية، وسأختار العرض الأفضل فقط".

وبخصوص تعرضها، خلال مشاركتها في أولمبياد باريس، لهجمة إعلامية حول هويتها الجنسية، رغم إقرار اللجنة الأولمبية الدولية الكامل بمشاركتها ضمن فئة السيدات، صرحت خليف: "لم يتحدث أحد عني في طوكيو، لأنني لم أحقق نتائج، لكن بمجرد أن بدأتُ في التفوق على المصنفات الأُوليات، بدأت الشائعات تُلاحقني".

وترى المُلاكِمة الجزائرية أن تلك الحملة كانت محاولة لزعزعة تركيزها، لذا قررت مع فريقها مغادرة القرية الأولمبية في باريس، وقتها، والابتعاد عن الضغط الإعلامي، واصفة الأمر: "أنا أعرف من أكون، وآراء الناس لا تهمني، لقد أصبحتُ رمزاً للنساء في العالم، وهذا فخر لي".

ويعتبر معسكر مدريد محطة مهمة أمام خليف، لشق طريقها بثبات نحو مرحلة جديدة من المجد، واضعة نصب عينيها التتويج مجدداً في الألعاب الأولمبية، إلى جانب التحضير لخطوتها المنتظرة في عالم الاحتراف، إذ إن رحلة خليف لم تعد مجرّد مسيرة رياضية، بل تحوّلت إلى قصة إلهام تتجاوز حدود الرياضة، تكرّسها وجهاً مشرفاً للنضال والكفاح من أجل تحقيق الذات، وسط أصعب الظروف.