إيمان خليف تصنع الحدث في باريس... تكريم رمزي داخل المسجد الكبير

30 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 16:03 (توقيت القدس)
حضرت خليف عرض دار "شانيل" خلال أسبوع الموضة في باريس، 6 أكتوبر 2025 (دومينيك شاريو/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت باريس تكريم البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف في المسجد الكبير، حيث قُلدت "ميدالية الشرف" تقديراً لمسيرتها الرياضية المميزة، مما يعكس الاعتزاز الوطني والرمزية الدينية.
- عبّرت إيمان عن امتنانها، مؤكدة التزامها بإلهام الشباب والدفاع عن ألوان الجزائر، رغم التحديات التي واجهتها، لتصبح أيقونة رياضية وإنسانية تحظى بالاحترام.
- تزامن التكريم مع حضورها في أسبوع الموضة بباريس، مما يعزز مكانتها كرمز يجمع بين القوة الرياضية والأناقة الأنثوية، ونالت إشادة واسعة من وسائل الإعلام.

شهدت العاصمة الفرنسية باريس حدثاً مميزاً، تمثل بتكريم البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف (26 عاماً) داخل المسجد الكبير في العاصمة، بعد تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، في مشهد جمع بين الرمزية الدينية والاعتزاز الوطني، وقد استقبلها عميد المسجد الكبير، الشيخ شمس الدين حافظ، وسط حضور شبابي لافت جاء للقائها والاحتفاء بها بوصفها مثالاً للإصرار والتحدي والإلهام لجيلٍ كامل من أبناء الجالية المغاربية في فرنسا.

ووفقاً لموقع "لوليان" الفرنسي، فإنه خلال حفل مؤثر، أقيم أمس الأربعاء، قُلدت إيمان خليف "ميدالية الشرف" الخاصة بالمسجد الكبير، وهي من أرفع أوسمة المؤسسة، تقديراً لمسيرتها الرياضية المميزة وللقدوة التي أصبحت تمثّلها داخل الجزائر وخارجها، وأشاد الشيخ شمس الدين حافظ في كلمته بما قدمته البطلة، قائلاً إن حضورها "يُعد قيمة مضافة في صرح الإنسانية"، مؤكداً أن نجاحها يجسد قيم العمل والاحترام، وأنها أصبحت نموذجاً لامرأة جزائرية واجهت المصاعب بشجاعة ورفعت اسم بلدها عالياً في المحافل العالمية.

وفي كلمتها، عبّرت إيمان خليف عن امتنانها العميق لهذا التكريم، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن ألوان الجزائر بكل فخر، وتعمل على إلهام الشباب ليؤمنوا بأحلامهم مهما كانت العقبات، كذلك فإن هذا الاستقبال شكّل لحظة رمزية لاحتضان مؤسسة عريقة لشخصية رياضية تعرضت في السابق لحملات تشويه، لكنها ظلت وفية لقيمها، لتتحول اليوم إلى أيقونة رياضية وإنسانية تحظى بالاحترام.

وتزامن هذا التكريم مع حضور إيمان خليف اللافت في أسبوع الموضة بباريس، حيث حضرت عرض دار "شانيل" في القصر الكبير بالعاصمة الفرنسية، لتؤكد مكانتها بكونها رمزاً يجمع بين القوة الرياضية والأناقة الأنثوية، كذلك نالت إشادة واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية التي رأت فيها مثالاً نادراً يجمع بين الإبداع في الرياضة والحضور الثقافي الراقي، وخصوصاً بعد مشاركتها السابقة في عروض ميلانو إلى جانب نجوم عالميين.

المساهمون