إيقاف نهائي محلي في إنكلترا بسبب أعلام فلسطين ولافتة ضدّ الإبادة

27 مايو 2025   |  آخر تحديث: 19:24 (توقيت القدس)
لاعبات نادي كلابتون الإنكليزي بالأعلام الفلسطينية بعد إيقاف مباراتهنّ (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ألغيت مباراة نهائي كأس دوري لندن وجنوب شرق إنكلترا للسيدات بعد اعتراض إدارة ملعب "غالاغر" على رفع أعلام فلسطين ولافتة تضامنية، مما أثار جدلاً حول حرية التعبير في الرياضة.
- رفضت لاعبات نادي كلابتون استكمال المباراة خلف أبواب مغلقة بعد منع الجماهير من رفع الأعلام، مما أدى إلى انسحابهن، وأكد النادي أن رفع علم أو لافتة لا يجب أن يكون سبباً لإلغاء مباراة.
- كشفت الحادثة عن التدخل السياسي في الرياضة بإنكلترا، وازدواجية المعايير في التعامل مع حرية التعبير والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

تُواصل بعض الهيئات الرسمية في مختلف أنحاء العالم اتباع سياسة التعتيم ومحاربة كل الأصوات التي تُعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني، خصوصاً في غزة، إذ جاء الدور هذه المرة على أحد الملاعب الإنكليزية، حين أُلغيت مباراة نهائي كأس في كرة القدم النسوية، يوم الأحد، بعد اعتراض إدارة الملعب على رفع أعلام فلسطين ولافتة تضامنية في المدرجات، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير والتدخلات السياسية في المجال الرياضي في إنكلترا.

وكشفت صحيفة تيليغراف البريطانية، أن منظمي النهائي، قاموا باتخاذ قرار مفاجئ بإيقاف نهائي كأس دوري لندن وجنوب شرق إنكلترا للسيدات، في وقت كان  فريق سيدات نادي كلابتون متقدماً بنتيجة 2-0 على دولويتش هاملت الرديف على  ملعب "غالاغر" التابع لنادي مايدستون يونايتد، بسبب ما وصفه المنظمون بـ"اعتراض رسمي على محتوى سياسي في المدرجات".

وبحسب بيان رسمي صادر عن نادي كلابتون، اقترب ممثل عن إدارة مايدستون من الجماهير بعد نحو 20 دقيقة من بداية اللقاء، مطالباً بإزالة علم فلسطين من مدرجات مشجعي كلابتون، ولافتة رفعها أنصار دولويتش كتب عليها: "أشهروا البطاقة الحمراء في وجه الإبادة الجماعية"، وبعد رفض الجماهير الامتثال، قرّرت إدارة الملعب منع استكمال المباراة.

وعُرض على الفريقين خيار استكمال المباراة خلف أبواب مغلقة دون جماهير، إلّا أن لاعبات كلابتون رفضن وقرّرن الانسحاب، إذ أصدر النادي بياناً قال فيه: "اليوم، حُرمت 32 لاعبة من خوض نهائي الكأس، مجرد رفع علم أو لافتة لا يجب أن يكون سبباً لإلغاء مباراة". وعقب القرار، اجتمعت جماهير الفريقين في المدرجات، مرددين شعارات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مشهد وُصف بالتضامني والإنساني.

وجاءت هذه الحادثة لتكشف حجم التدخل السياسي في الرياضة بإنكلترا، وتوجيه حرية التعبير وفق الأهواء، ضمن سياسة الكيل بمكيالَين، والسعي لطمس كل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني.