إيطاليا تزيد محاولاتها لخطف بوعسكر... وتونس تُغلق الباب بوعد كبير
استمع إلى الملخص
- بوعسكر يشارك حالياً في كأس العالم تحت 17 عاماً في قطر، ويستعد لمواجهة النمسا، مما يزيد من اهتمام إيطاليا بضمّه لمنتخبها للشباب بعد البطولة.
- رغم إمكانية حصوله على الجنسية الإيطالية، يفضل بوعسكر تمثيل تونس، حيث تلقى وعداً بالانضمام للمنتخب الأول، ويعمل على دعم المواهب التونسية المغتربة.
يلاحق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حارس منتخب تونس للناشئين، سليم بوعسكر (16 عاماً)، في محاولة مستمرة لإقناعه بتبديل جنسيته الرياضية، وهو الذي يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في حراسة المرمى، وذلك بعد التطور الكبير الذي يعيشه مع نادي روما.
ويقود بوعسكر حالياً مباريات قوية مع منتخب تونس للناشئين، في بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاماً، المقامة في قطر، إذ يستعد ورفاقه لمواجهة النمسا، يوم غدٍ السبت، ضمن منافسات الدور الـ 32 من المسابقة، ليزيد من لهفة الاتحاد الإيطالي على إقناعه بتمثيل هذا البلد الأوروبي، خلال السنوات المقبلة. وبحسب المعطيات التي حصل عليها "العربي الجديد"، فإن المدير الفني لنادي روما تحت 19 عاماً، تواصل في الأيام القليلة الماضية مع بوعسكر لتحفيزه، حتى يستمر على مستواه الجيد في مونديال قطر، قبل أن ينقل له رغبة منتخب إيطاليا للشباب في ضمه مباشرة، بعد نهاية بطولة كأس العالم للناشئين، المقامة حالياً في قطر.
ووفقاً للوائح المحلية، فإن بوعسكر بإمكانه حالياً الحصول على الجنسية الإيطالية، بما أنه مقيم هناك وبلغ عامه السادس عشر، لكن الحارس الشاب تجاهل كل هذه المساعي، وأبدى تمسّكه بتمثيل "نسور قرطاج"، خصوصاً أنه تلقى وعداً من المسؤولين في الاتحاد التونسي بأنه سيكون ضمن قائمة المنتخب الأول في كأس أمم أفريقيا وكأس العالم، حارساً ثالثاً، وفقاً لما كشفته المعلومات الحصرية التي حصل عليها "العربي الجديد". ويتعلّق سليم بشكل كبير بوطنه تونس، وأثبت ذلك عبر سعيه لضم المواهب المغتربة في إيطاليا، مثل مساهمته الكبيرة في انضمام صديقه علي جابر، موهبة نادي بولونيا، الذي حمل قميص "نسور قرطاج" الصغار لأول مرة، وذلك خلال كأس العالم للناشئين، وفقاً لما اعترف به المدافع الشاب، في تصريحاته الإعلامية الأخيرة.