إيتو في قلب الجدل: اتهامات بإبعاد أبو بكر لحماية رقمه القياسي التاريخي

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:21 (توقيت القدس)
إيتو في لوبانغو، أنغولا، في 12 يناير 2010 (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، انتقادات حادة بعد اتهامه بمحاولة إبعاد فينسنت أبو بكر من المنتخب الوطني، وسط تكهنات بأنه يسعى لحماية رقمه القياسي في الأهداف الدولية.
- كشفت صحيفة ذا صن أن إيتو متهم بالتأثير على قرار استبعاد أبو بكر، مما أثار جدلاً واسعاً، خاصة بعد إقالة المدرب البلجيكي مارك بريس وتعيين ديفيد باغو بدلاً منه.
- الانقسام داخل الجهاز الفني يهدد تحضيرات المنتخب، حيث يصر المدرب بريس على قيادته للفريق، مما يعكس فوضى قد تؤثر على أداء الكاميرون في البطولة المقبلة.

يواجه رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو (44 عاماً)، موجة من الانتقادات بعد اتهامه بمحاولة إبعاد المهاجم فينسنت أبو بكر (33 عاماً)، من قائمة "الأسود غير المروضة" المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا بالمغرب المقررة بين 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري و18 يناير/كانون الثاني المقبل. وتأتي الاتهامات وسط تكهنات بأن الهدف من القرار هو منع أبو بكر من الاقتراب من الرقم القياسي التاريخي لإيتو في عدد الأهداف الدولية.

وكشفت صحيفة ذا صن البريطانية، الخميس، أن إيتو متهم بالتأثير المباشر على قرار استبعاد أبو بكر، الذي يبتعد 12 هدفاً فقط عن الرقم القياسي التاريخي، مع الإشارة إلى أن إيتو، الذي سبق له أن لعب لأندية كبيرة مثل برشلونة الإسباني وتشلسي الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي، ما زال يحمل الرقم القياسي برصيد 56 هدفاً في 118 مباراة مع منتخب بلاده، وهو إنجاز يسعى للحفاظ عليه، ما يجعل الاتهامات أكثر حساسية ويجعلها محط جدل واسع.

وأضافت الصحيفة أن إيتو، بعد إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد، أقال المدرب البلجيكي مارك بريس وعيّن ديفيد باغو بدلاً منه، مبرراً القرار بقضايا تتعلق بالعصيان وتحريض اللاعبين ضد الاتحاد، وأدى ذلك إلى موجة فوضى داخل المنتخب، حيث استُبعد الحارس أندريه أونانا بسرعة، ما زاد من حدة التوتر، بينما أثار استبعاد أبو بكر صدمة واسعة بين الجماهير، خاصة أن الأخير سجل حتى الآن 45 هدفاً في 117 مباراة دولية، ما يقترب به من تحطيم رقم إيتو القياسي. وتشير المصادر إلى أن العلاقة بين الثنائي أصبحت محور نقاش، خصوصاً بعد الأنباء التي تفيد بأن إيتو ضغط على المدرب المؤقت باغو لإبعاد مهاجمه الأبرز، في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة لحماية مكانته كأفضل هداف في تاريخ الكاميرون.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

وعلى الرغم من ذلك، يصر المدرب بريس على أنه ما زال المسؤول عن قيادة المنتخب، مؤكداً أن وزارة الرياضة لم تُقِله رسمياً، وأرسل قائمته الخاصة التي تضم أونانا وأبو بكر إلى الوزارة، في تناقض مباشر مع القائمة الرسمية للاتحاد. ويبدو أن الانقسام داخل الجهاز الفني يهدد تحضيرات المنتخب، في ظل عمل مدربين متوازيين، ما يعكس فوضى قد تؤثر على أداء الكاميرون في البطولة، خصوصاً بعد فشل الفريق في التأهل لكأس العالم 2026.

المساهمون