إنكلترا تعود إلى ملعب "أزتيكا" بعد 40 عاماً من هدف مارادونا باليد

02 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:36 (توقيت القدس)
لحظة تسجيل مارادونا الهدف بيده أمام إنكلترا، 22 يونيو 1986 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تأهل منتخب إنكلترا إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد فوزه على الكونغو الديمقراطية، ليواجه المكسيك في ملعب أزتيكا الشهير، حيث يأمل في محو ذكرى الخسارة أمام الأرجنتين في 1986.
- في 1986، ودّع منتخب إنكلترا البطولة بعد هدفين شهيرين لمارادونا، أحدهما بيده، مما أثار احتجاجات إنكليزية ضد الحكم التونسي علي بن ناصر.
- يواجه منتخب إنكلترا تحدياً صعباً أمام المكسيك بقيادة خافيير أغيري، الذي أثبت جودة فريقه بتصدر مجموعته وتجاوز الإكوادور.

تجاوز منتخب إنكلترا عقبة نظيره الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، ليضرب موعداً مع المكسيك في دور الـ16 يوم الاثنين المقبل في تمام الساعة الثالثة فجراً على ملعب أزتيكا الشهير، الذي يعود إليه فريق الأسود الثلاثة للمرة الأولى منذ عام 1986 أي قبل نحو 40 سنة تقريباً، حين غادر تلك النسخة على يد الأرجنتين الشهيرة.

وكان منتخب إنكلترا قد ودّع بطولة كأس العالم في ذلك العام على يد الأرجنتين بهدفي الراحل دييغو أرماندو مارادونا، حين جاء الأول في الدقيقة 51 عقب ارتداد الكرة من المدافع ليقفز مهاجم التانغو ويضعها في الشباك بيده وسط احتجاجات إنكليزية على قرار الحكم التونسي علي بن ناصر الذي احتسبه في نهاية المطاف.

وعاد مارادونا بعدها في الدقيقة 55 ليُحرز الهدف الثاني، بعدما تسلّم الكرة في منتصف ملعب أزتيكا، لينطلق بها بسرعة لمسافة 60 متراً تقريباً، وراوغ خلالها 5 من لاعبي منتخب إنكلترا بالإضافة إلى الحارس بيتر شيلتون، في حين جاء هدف الطرف الآخر عن طريق غاري لينكر في آخر دقائق المواجهة.

ومع هذه الذكرى المريرة يأمل لاعبو منتخب إنكلترا في تغيير تلك الصورة التي بقيت في الأذهان بالمكسيك، لكن المهمة بطبيعة الحال لن تكون سهلة لفريق المدرب الألماني توماس توخيل، أمام خصمٍ أثبت مع مديره الفني خافيير أغيري أنّه يمتلك جودة عالية بعدما تصدّر مجموعته برصيد تسع نقاط قبل تجاوزه عقبة الإكوادور التي كان يُنظر إليها أنها قوة قادرة على الذهاب بعيداً في هذه النسخة.

وتزامناً مع ذكرى 1986، ظهرت للواجهة مفارقة تاريخية أخرى، إذ ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الخميس، أنّها المرة الأولى منذ نسخة 1966 التي يصنع فيها لاعب لمنتخب إنكلترا هدفين (أنتوني غوردون) لزميله في الفريق الذي سجل هدفين (هاري كين) بكأس العالم، يوم قدّم بوبي مور كرتين حاسمتين لجوف هورست الذي هزّ الشباك في مناسبتين مساهماً في إهداء الأسود الثلاثة لقبهم التاريخي الوحيد.