إنفانتينو يدافع عن مشروع فيفا: إنها فرصة ذهبية

30 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:54 (توقيت القدس)
إنفانتينو خلال مؤتمر صحافي في دالاس، 1 يونيو 2026 (سام هود/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دافع جياني إنفانتينو عن مشروع إنشاء شركة فرعية لإدارة الأنشطة التجارية للفيفا، مؤكدًا أنها فرصة لتسريع تطوير كرة القدم عالميًا وليست التزامًا، رغم الجدل العالمي حول بيع حصص في مسابقات الفيفا.

- أوضح إنفانتينو أن المشروع يهدف إلى إطلاق قيمة تجارية غير مستثمرة سابقًا، مشيرًا إلى أن التنفيذ يعتمد على موافقة الاتحادات الوطنية ومجلس الفيفا، ويتطلب خبرات إضافية ورؤية مختلفة.

- سيقتصر المشروع على تسويق وتنظيم مسابقات الفيفا وحقوق الرعاية والبث، مما يعود بالنفع على الاتحادات الأعضاء، مع الحفاظ على جوهر اللعبة وتحقيق فوائد كبيرة للمشجعين عالميًا.

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو (56 عاماً)، الأربعاء، عن مشروع إنشاء شركة فرعية تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى، مؤكداً أنه يمثل "فرصة وليس التزاما".

وكان المقترح الرامي إلى بيع حصص في أبرز مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أثار حالة من الدهشة والغضب على مستوى العالم منذ الكشف عنه، الثلاثاء، إلا أن السويسري جياني إنفانتينو دافع عن الفكرة معتبراً أن جزءاً ضئيلاً جداً من القيمة التجارية لكرة القدم يصل إلى الجهات، التي تحتاجه أكثر من غيرها داخل اللعبة.

وقال إنفانتينو في مقطع فيديو نشر على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم: "إن شركة فيفا فوروارد إنتربرايز هي في الواقع مقترح وعرض. إنها جزء من عملية ديمقراطية، أي عملية تشاور، وقبل كل شيء تمثل فرصة وليست التزاما. إنها فرصة ذهبية لتسريع تطوير كرة القدم على مستوى العالم، لكن مرة أخرى، هي مجرد عرض وليست إلزاماً".

وشدّد إنفانتينو على أن المشروع يهدف إلى إطلاق "قيمة تجارية لم يسبق استثمارها"، موضحاً أن تنفيذه يبقى مشروطا بموافقة الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا، وكذلك بمصادقة مجلس الاتحاد الدولي، مُضيفاً: "إن الاستفادة من هذه القيمة تتطلب خبرات إضافية ورؤية مختلفة، منفصلة عن إدارة الرياضة وتطويرها".

وتابع: "سيقتصر الأمر ببساطة على تسويق وتنظيم جميع المسابقات التي يملكها فيفا، إلى جانب حقوق الرعاية والبث والترخيص والمشاريع الجديدة، بما يعود بالنفع على الاتحادات الأعضاء الـ211، مؤكداً أن جوهر اللعبة لن يتغير، و"سيستفيد المشجعون من مختلف أنحاء العالم بشكل لا يُقاس من هذه الإمكانات التي ستغير قواعد اللعبة، لأنها ستُحدث تحولا في كرة القدم داخل بلدانهم".