إنفانتينو وفينغر يفتحان الباب لتغيير قانون التسلل في كرة القدم
استمع إلى الملخص
- يدرس "فيفا" تطبيق "قانون فينغر" رسمياً، بعد نجاح تجريبه في بطولات شبابية، بهدف تعزيز اللعب الهجومي وزيادة فرص تسجيل الأهداف، مما يجعل كرة القدم أكثر عدلاً ومتعة.
- من المتوقع أن يُناقش مجلس "فيفا" التعديلات في يناير 2024، مع إمكانية دخولها حيز التنفيذ في موسم 2026-2027، مما يعزز ديناميكية المباريات ويحفز الفرق على اللعب الهجومي.
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو (55 عاماً)، بالتعاون مع المدير التنفيذي لتطوير كرة القدم العالمية، الفرنسي أرسين فينغر (76 عاماً)، فتح الباب أمام تغيير جذري لقانون التسلل في كرة القدم. وقدّم هذا الإعلان خطوة مهمة نحو إعادة تفسير القاعدة، التي اعتُبرت من أكثر القوانين جدلاً منذ عقود، ويركز التغيير المقترح على اعتبار اللاعب متسللاً فقط، إذا تجاوز جسده بالكامل آخر مدافع، على عكس الوضع الحالي الذي يُحسب فيه التسلل، حتى عند تقدم ضئيل للغاية.
وأوضح إنفانتينو خلال قمة الرياضة العالمية في دبي، أنّ "فيفا" ومجلسه يدرسان حالياً تطبيق "قانون فينغر" رسمياً، بعدما كان مطروحاً على الورق فقط. وأكد أنّ الهدف من التعديل هو منح المهاجمين مزيداً من الحرية الهجومية، وتحفيز اللعب الهجومي المفتوح، ما قد يُغيّر كثيراً طريقة لعب الفرق واستراتيجيات المدربين. واختبرت بعض البطولات الشبابية في إيطاليا والسويد هذا القانون عام 2023، إذ أظهرت النتائج الأولية أنّ اللاعبين والمدربين وجدوا التعديل مناسباً وطبيعياً، مع تعزيز فرص تسجيل الأهداف، في الوقت الذي دافع فيه فينغر منذ 2020 عن هذه الفكرة، وذكّر أنّ أيّ جزء من جسد اللاعب القادر على تسجيل الهدف يجب أن يؤخذ في الاعتبار، قبل احتساب التسلل، وأشار إلى أن هذا النهج سيجعل كرة القدم أكثر عدلاً ومتعة للمشاهدين.
وأكد موقع راديو أر إم سي سبورت الفرنسي، يوم الثلاثاء، أنّ مجلس "فيفا" سيناقش هذه التعديلات، خلال اجتماعه السنوي في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل بلندن، قبل عرضها على الجمعية العمومية في ويلز، خلال شهر فبراير/ شباط. وإذا حصل القانون على الموافقة، فمن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ في موسم 2026-2027، ويُتوقع أن يحظى التعديل بتأييد واسع، نظراً للفوائد الهجومية الكبيرة التي يقدّمها.
ويُعتبر هذا التغيير خطوة نوعية نحو تحديث قوانين اللعبة لمواكبة التطورات الحديثة في كرة القدم، ويُتوقع أن يؤدّي إلى زيادة معدلات الأهداف وتحسين ديناميكية المباريات، ما يعزز متعة المتابعين، ويحفّز الفرق على اللعب الهجومي، من دون خوف من أخطاء التسلل الصغيرة. ويؤكد هذا التحرّك أنّ كرة القدم العالمية تسعى دائماً للتطوير، وأنّ التعاون بين "فيفا" وخبراء مثل فينغر، قد يفتح آفاقاً جديدة لتجربة رياضية أكثر إثارة وعدلاً، ويبقى العالم الرياضي في ترقب، لمعرفة التأثير الفعلي لهذا التغيير على المباريات الكبرى والمواسم المقبلة.