إنزو فرنانديز يكشف سر الهتافات العنصرية وعلاقته الغامضة بزملائه الفرنسيين في تشلسي

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:36 (توقيت القدس)
إنزو فرنانديز خلال مباراة تشلسي وأرسنال، 30 نوفمبر 2025 (روبن جونز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عاد إنزو فرنانديز للحديث عن الجدل الذي أثير بسبب الهتافات العنصرية التي أطلقها لاعبو الأرجنتين بعد فوزهم بكوبا أميركا، حيث أكد أن تلك الفترة كانت صعبة عليه وأنه اعتذر لزملائه الفرنسيين في تشلسي لإعادة بناء الثقة.

- فرنانديز أوضح أن الهتافات كانت جزءاً من تقاليد كرة القدم في الأرجنتين، وأنه لم يقصد الإساءة لأحد، مشيراً إلى أن زملاءه تفهموا موقفه وانتهت القضية.

- أصبح فرنانديز القائد الثاني في تشلسي، حيث يحافظ على علاقات ممتازة مع زملائه الفرنسيين، ويؤدي دوراً مهماً في الفريق الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الإنجليزي.

عاد نجم منتخب الأرجنتين ونادي تشلسي الإنكليزي، إنزو فرنانديز (24 عاماً)، بعد مرور أكثر من عام ونصف العام على الجدل المتعلق بالهتافات العنصرية، التي أطلقها لاعبو المنتخب الأرجنتيني، خلال احتفالهم بالتتويج بلقب كوبا أميركا لكرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية، للحديث عن تلك الفترة، وعلاقته الغامضة بزملائه الفرنسيين في النادي اللندني.

وقال إنزو فرنانديز، في تصريحات أبرزها موقع راديو أر إم سي سبورت الفرنسي، الثلاثاء، عن الحادثة التي شهدت ترديد أغنية مسيئة، اشتُهرت عقب فوزهم بكأس العالم 2022، واستهدفت لاعبي منتخب "الديوك"، وفي مقدمتهم نجم ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي: "أتذكر تلك الفترة جيداً، ما حدث لا يعكس شخصيتي، كانت فترة صعبة للغاية بالنسبة لي وعانيت كثيراً، لقد فهمت دائماً موقف زملائي، لذا كان أول شيء فعلته هو الاتصال بهم لأخبرهم بأنني لن أغادر لقضاء عطلة".

وأثارت تلك الحادثة ضجة كبيرة في صيف 2024، فقد كانت الهتافات العنصرية، التي صدرت عن إنزو فرنانديز وزملائه الأرجنتينيين، مثل "يلعبون لفرنسا لكنهم من أنغولا، والدته نيجيرية ووالده كاميروني، لكن لديه جواز سفر فرنسي"، مرفوضة تماماً في تشلسي، ولذلك اضطر اللاعب لتقديم اعتذار علني وشخصي لزملائه الفرنسيين في الفريق، بمن فيهم ويسلي فوفانا، وأكسل ديساسي، وبينوا بادياشيلي، ومالو غوستو، وليزلي أوغوتشوكو وكريستوفر نكونكو، لإعادة بناء الثقة والعلاقات.

وأضاف فرنانديز في حديثه قائلاً: "كانت لحظة نشوة ولم أرغب في إيذاء أي شخص، كانت مجرد أغنية نرددها في الأرجنتين، جزء من تقاليد كرة القدم كما يُقال، كانت فترة صعبة جداً بالنسبة لي، وحاولت الاعتذار للفريق، لأظهر لزملائي أنني لست من نوعية الأشخاص الذين يميّزون أو يحكمون على الآخرين، فهموا رسالتي وانتهت القضية عند هذا الحد".

ومنذ ذلك الحين، أصبح إنزو فرنانديز القائد الثاني في فريق البلوز، تحت قيادة المدرب الإيطالي، إنزو ماريسكا، ويحافظ على علاقات ممتازة مع زملائه الفرنسيين، ليضيف في حديثه بالقول: "نتناول الطعام معاً كثيراً، ونشارك في أنشطة خارج غرف الملابس، خلال وجبات الفريق أو عند وجودنا في غرف الملابس، كل شيء يسير بشكل طبيعي، ولم يحدث أي شيء آخر، لأنهم يعرفونني جيداً".

وأصبح إنزو فرنانديز في سن الـ 24 عاماً، أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة تشلسي، الذي يحتل المركز الثاني في "البريمييرليغ" خلف أرسنال، وشارك في 19 مباراة بجميع المسابقات، خلال الموسم الحالي، مسجلاً خمسة أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، ليؤكد تأثيره الكبير في الفريق اللندني، كما سيحاول الدفاع عن لقب الأرجنتين العالمي في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
 

المساهمون