استمع إلى الملخص
- بعد توليه المهمة، أبلغ إنريكي نيمار بأنه لن يكون ضمن خططه، مما دفع اللاعب للبحث عن فريق آخر، معتمداً على اللعب الجماعي لإعادة إحياء الفريق.
- المدير الرياضي لويس كامبوس أكد أن التعاقد مع إنريكي كان قراراً صائباً، حيث تم الاتفاق على بناء فريق دون تدخل، بهدف تحقيق لقب دوري الأبطال.
يُعد مدرب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الإسباني لويس إنريكي (55 عاماً)، أحد أبرز المديرين الفنيين في العالم، الذين يملكون شخصية قوية، ويفرضون احترامهم على نجوم الفرق التي يشرفون عليها، لكنه اشتهر بدخوله في مشادات كلامية جعلت الكثير من اللاعبين يرحلون مباشرة، أبرزهم البرازيلي نيمار دا سيلفا.
وقال المدير الرياضي لنادي باريس سان جيرمان، لويس كامبوس، في حديثه مع راديو أر إم سي الفرنسي، إن المدرب الإسباني لويس إنريكي، بعد ساعات من توليه مهمة الجهاز الفني لبطل الدوري الفرنسي، عبّر عن رغبته في التحدث مباشرةً مع البرازيلي نيمار دا سيلفا، لأنه اعتبر أن المهاجم لن يكون ضمن خططه في الفريق، وعليه إيجاد طريقة حتى يرحل في سوق الانتقالات الصيفية عام 2023، بعدما وضع خطة كاملة لتصوره كيفية إعادة إحياء الفريق.
وأضاف كامبوس: "دخل إنريكي إلى غرف تغيير الملابس، بعد ساعات قليلة من توليه المهمة، وشاهدت كيف ذهب إلى نيمار مباشرة، وأبلغه بأنه سيكون سعيداً إن وجد فريقاً آخر، وعليه الرحيل عن باريس سان جيرمان، وهنا شاهدت شيئاً جديداً، وعرفت أن هذا المدرب يرى كرة القدم بشكل مختلف، ويعتمد على طريقة اللعب الجماعي فقط، وهو أمر جعله أحد أبرز المديرين الفنيين في العالم، والجميع شاهد كيف رحل البرازيلي حينها".
وختم كامبوس حديثه: "بصراحة، التعاقد مع لويس إنريكي لتدريب باريس سان جيرمان أفضل قرار اتخذته، لأنني أتذكر تفاصيل الاجتماع الذي عقدته في منزله بمدينة برشلونة، وخلال دقائق قليلة شعرت بأنه سيكون المدير الفني الجديد للفريق، وكان بيننا توافق فكري، وتحدثت بعدها مع الرئيس ناصر الخليفي، وبعد يومين تمّ الاتفاق، وأخبرنا بأنه يريد بناء فريق، شرط عدم التدخل في عمله، وجعله يمضي في طريقه الخاص، حتى يحسم لقب دوري الأبطال، وهذا ما حدث بالفعل".