إنريكي قاهر المدربين الإسبان وتشابي ألونسو آخر ضحاياه

10 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 12:12 (توقيت القدس)
إنريكي على ملعب ميتلايف، 9 يوليو 2025 (أليكس جريم/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يقود لويس إنريكي باريس سان جيرمان لتحقيق إنجازات تاريخية في عام 2025، حيث سيطر الفريق على جميع المسابقات، متوجًا بالثنائية في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، ويستعد لمواجهة تشلسي في نهائي كأس العالم للأندية بعد فوزه الكبير على ريال مدريد (4-0).

- ألحق إنريكي الخسارة الأولى بتشابي ألونسو مع ريال مدريد، مما أنهى آمال النادي الملكي في تحقيق أي لقب في 2025، حيث لم يتمكن الفريق من مجاراة أداء باريس سان جيرمان المميز.

- أصبح إنريكي كابوسًا للمدربين الإسبان، متغلبًا على بيب غوارديولا، أوناي إيمري، وميغيل آنخيل، ليعوض إخفاقه مع منتخب إسبانيا في مونديال 2022.

يُحقق باريس سان جيرمان الفرنسي، بقيادة مدربه الإسباني، لويس إنريكي (55 عاماً) نتائج تاريخية في عام 2025، بسيطرة كاملة على كل المسابقات، بعد التتويج بالثنائي في فرنسا ثم دوري أبطال أوروبا، وهو المرشح الأكبر للتتويج بالنسخة التاريخية من كأس العالم للأندية، حين يُلاقي يوم الأحد، فريق تشلسي الإنكليزي، إثر تخطي ريال مدريد الإسباني في نصف النهائي بعرض استثنائي استحق في النهاية التأهل بانتصار مثير (4ـ0).

وألحق إنريكي الخسارة الأولى بمواطنه تشابي ألونسو (43 عاماً)، في بداية تجربته مع النادي الملكي، بعدما حصد مدرب باير ليفركوزن الألماني سابقا، أربعة انتصارات وتعادلاً في بداية مشواره، وكان يعتقد أنّه سيحصد لقبه الأول مع "الميرينغي" مُنهياً معاناة فريقه في عام 2025، إثر فشل النادي الملكي في كل المسابقات التي نافس عليها، ولكن النهاية كانت مشابهة لما عاشه الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذ فشل في مجاراة النسق المميز الذي فرضه باريس سان جيرمان وأفلت من خسارة تاريخية أمام النادي الفرنسي الذي كان في وضع أفضل على جميع المستويات.

ولم يكن مصير ألونسو أفضل من بقية المدربين الإسبان الذين واجهوا إنريكي هذا الموسم، فقد تغلب مدرب الباريسي على أفضل المدربين الإسبان، مثل المدير الفني لمانشستر سيتي، بيب غوارديولا ومدرب أستون فيلا أوناي إيمري، ومدرب جيرونا ميغيل آنخيل، كما أن أرتيتا الذي انتصر على مواطنه في الدور الأول من منافسات أبطال أوروبا، خسر في نصف النهائي ذهاباً وإياباً، ليتحول إنريكي إلى كابوس لاحق أفضل المدربين الإسبان في الموسم الحالي، ليُعوض تجربته الفاشلة مع منتخب إسبانيا في مونديال 2022.