نجح مدرب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الإسباني لويس إنريكي (56 عاماً) في خطف أربعة نجوم من فريق برشلونة منذ توليه مهمة الإشراف في عام 2023 على الجهاز الفني لبطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، السبت، أن نيمار دا سيلفا يُعد أغلى صفقة حدثت في تاريخ كرة القدم، بعدما رحل عن صفوف برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف عام 2017 مقابل 222 مليون يورو، لكنها حدثت قبل قدوم لويس إنريكي إلى منصبه في الجهاز الفني للفريق الفرنسي، الذي بدأ عمله في موسم 2023-2024، وحقق مع رفاق المغربي أشرف حكيمي جميع الألقاب المحلية والقارية والدولية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبعد استلام إنريكي مهمة الإشراف على تدريب نادي باريس سان جيرمان، طلب من إدارة الفريق الفرنسي حسم صفقة كل من عثمان ديمبيلي وأرناو تيناس (لعب سبع مباريات فقط ورحل إلى فياريال في الموسم الماضي)، لأن المدير الفني رأى أن دفع 50 مليون يورو في صفقة المهاجم الفرنسي جيدة للغاية، وهو ما تحقق بالفعل لاحقاً، بفضل مساهمته في حصد لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى نيله جائزة الكرة الذهبية.
ومع بداية العام الحالي، وخلال سوق الانتقالات الشتوية، ألح إنريكي على إدارة نادي باريس سان جيرمان للعمل على ضم الموهبة درو فرنانديز (18 عاماً)، الذي خطف الأنظار إليه في أكاديمية "لا ماسيا"، واستغنى عنه برشلونة مقابل الحصول على 8.2 ملايين يورو، ليأتي الدور على الصفقة الرابعة، التي وافق من خلالها الفريق الكتالوني على التخلي عن فيران توريس مقابل 50 مليون يورو.
بدوره، اعتبر لويس إنريكي أن حسم صفقة فيران توريس إلى نادي باريس سان جيرمان كان ضرورياً، نظراً إلى أن المهاجم كان أحد أبطال منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، وبخاصة أنه صاحب هدف تتويج "لاروخا" بلقب المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بفضل هدفه الوحيد الذي سجله ضد منتخب الأرجنتين في المواجهة النهائية التي أقيمت في ملعب "ميتلايف" بمدينة نيويورك يوم 19 يوليو/تموز الماضي.