استمع إلى الملخص
- حقق الفريق الفلسطيني الناشئ إنجازات مميزة في كأس الأمم للكارتينغ في الدوحة، حيث احتل مصطفى فحماوي المركز الثاني في فئة "جونيور ماكس"، وتميم مصطفى المركز الرابع، وشونال كونيمال المركز السابع.
- أشادت اللجنة الأولمبية الفلسطينية باللاعبين ووصفهم بالمواهب الواعدة، مثمنة جهود الاتحاد القطري في تنظيم البطولة وحفاوة استقبال الوفد الفلسطيني.
تحاول الرياضة في فلسطين النهوض والبقاء واقفة على قدميها رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها، بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول منذ سنوات التضييق عليها بشتى الوسائل، واستمر في ذلك من خلال تدمير كثير من المنشآت الرياضية في حرب الإبادة التي يشنها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على قطاع غزّة، وتكرر اعتداءاته الهمجية على الضفّة الغربية.
وحقق الفريق الفلسطيني الناشئ نتائج مميزة للغاية خلال مشاركته في كأس الأمم للكارتينغ، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما أكدت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، اليوم الاثنين، على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وبحسب اللجنة الأولمبية المحلية، مثّل فريق فلسطين العديد من الأسماء، بينهم مصطفى فحماوي الذي احتلّ المركز الثاني في فئة "جونيور ماكس"، في حين جاء تميم مصطفى في المركز الرابع، وشونال كونيمال بالمركز السابع، مع العلم أن البطولة اشتملت على العديد من الاختصاصات في المنافسات وبجميع الفئات العمرية، بمشاركة 165 متسابقاً من 15 دولة، قد نرى بعضهم في المستقبل سائقين في رياضة الفورمولا 1 التي تُعتبر أهم رياضة للسيارات.
وقالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية: "هنأ الاتحاد الفلسطيني للسيارات والدراجات النارية اللاعبين الثلاثة، على الإنجاز الذي حققوه في هذه المنافسات، مؤكداً أنهم مواهب واعدة وينتظرهم الكثير ليقدموه في السنوات القادمة. وأشاد اتحاد السيارات بالجهود التنظيمية للاتحاد القطري لهذا المحفل الرياضي المهم، مثمناً حفاوة الاستقبال والترحيب بالوفد الفلسطيني المشارك".