إنتر ميامي يتابع ملف رونالدو: طموح تاريخي بجمعه مع ميسي

09 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 09:18 (توقيت القدس)
يدرك إنتر ميامي أن التعاقد مع رونالدو لن يكون سهلاً (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يراقب نادي إنتر ميامي الأميركي وضع كريستيانو رونالدو عن كثب، مع اهتمامه بضم النجم البرتغالي رغم التعقيدات المالية وبنود عقده الحالي مع النصر السعودي، مما يعكس طموح النادي في تعزيز مكانته الكروية.

- وصول ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي أحدث تحولاً كبيراً في الدوري الأميركي، ويعتبر انضمام رونالدو خطوة جريئة قد تعزز من قوة الفريق التنافسية وتجذب اهتماماً عالمياً.

- ديفيد بيكهام، أحد ملاك إنتر ميامي، يسعى لجمع ميسي ورونالدو في فريق واحد، مما يعكس رؤيته لكرة القدم كمنتج عالمي، ويعتبر ضم رونالدو اللمسة المثالية لمشروعه.

عاد اسم البرتغالي، كريستيانو رونالدو (41 عاماً) ليتصدر المشهد، تزامناً مع مواصلته المنافسة في الدوري السعودي، إلا أن مستقبله بات محاطاً بالعديد من التكهنات في وقت يراقب فيه نادي إنتر ميامي الأميركي من كثب أي تطورات قد تفتح باباً غير متوقّع، إذ لا يبدو وضع رونالدو مع النصر سهلاً، فالنادي يرغب في استمراره، لكن كرة القدم تبقي بابها مفتوحاً على كلّ الاحتمالات.

في المقابل، تتابع الأوساط الأميركية حالته البدنية ومسيرته عن قرب، في ظل فكرة غير مستبعدة تجمع بين رونالدو وإنتر ميامي، النادي الذي سبق أن أثبت عبر التعاقد مع ليونيل ميسي، أنّه لا يخشى التحديات الكبرى. وأحدث وصول النجم الأرجنتيني تحولاً جذرياً في الدوري الأميركي، داخل الملعب وخارجه، واليوم، يبرز اسم رونالدو كحلمٍ وطموح، وإن بدا معقّد التنفيذ حالياً. وبحسب تقرير موقع فيجاخيس الإسباني، اليوم الأحد، يدرك النادي الأميركي أن التعاقد مع رونالدو ليس سهلاً، في ظل التعقيدات المالية وبنود عقده الحالي، غير أن مجرد الاهتمام يعكس رغبة إنتر ميامي، في مواصلة النمو وفرض نفسه اسماً مهماً في الساحة الكروية.

رونالدو وميسي في فريق واحد لأول مرة

يتمثل السيناريو الأكثر إثارة، في إمكانية رؤية ميسي ورونالدو يدافعان عن الشعار ذاته وفقاً للمصدر عينه، إذ شكّل النجمان لسنوات طويلة، واحدة من أبرز الثنائيات التنافسية في تاريخ كرة القدم الحديثة، كما أن وجود النجمين معاً سيعزز من القوة التنافسية للفريق، ويرفع من الاهتمام العالمي بكلّ مباراة يخوضها إنتر ميامي. وفي قلب هذا المشروع، يبرز اسم ديفيد بيكهام، أحد ملاك إنتر ميامي، والذي لم يُخفِ يوماً رغبته في جمع أكبر نجمين في العصر الحديث. وينظر بيكهام إلى كرة القدم كمنتج عالمي، وقد نجح بالفعل في إقناع ميسي، ويدرك أن ضم النجم البرتغالي سيكون اللمسة المثالية لمشروعه في الولايات المتحدة.