استمع إلى الملخص
- في دوري أبطال أوروبا، تأهل إنتر إلى الدور 16 دون المرور بالملحق، لكنه لم يحقق نتائج إيجابية أمام الفرق الكبرى مثل مانشستر سيتي وباير ليفركوزن، مما يثير قلق جماهيره.
- المدير الفني سيموني إنزاغي يواجه صعوبات في إدارة المباريات الحاسمة، حيث تلقى الفريق عشرة أهداف بعد الدقيقة 75، مما يؤثر على نتائجه النهائية.
أثبت نادي إنتر ميلانو وجوده في حال جيد، سمح له بالحفاظ على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو)، بعد تعادله أمام الوصيف نابولي، ولكن رغم جهود لاعبيه ورغبتهم في الانتصار على جميع المنافسين، فإنه بقي بلا أنياب أمام الأندية الكبيرة، وهو ما يطرح السؤال حول الأسباب التي تؤدي إلى هذه الخيبات، وهو الذي كان يتفوق على جميع منافسيه خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت خيبة "النيراتزوري" الأولى في الجولة الخامسة من عمر "الكالتشيو"، عندما استضاف غريمه ميلان في "الديربي"، وخسر أمامه (2-1)، وهو السقوط الأول أمام منافس كبير، ثم استعاد النادي بريقه حتى مواجهة يوفنتوس، الذي نجح في فرض التعادل أمامه خلال مواجهة شهدت تسجيل ثمانية أهداف، ليستمر ضعف الإنتر أمام الكبار وعلى أرضية ميدانه مرة أخرى، وذلك حين فرض عليه نابولي التعادل بهدف في كل شبكة.
وعند مواجهة نادي ميلانو الجريح في اللقاء الأخير بينهما، انتهت المواجهة بهدف لمثله، في نتيجة لم ترضِ المشجعين نظراً لحجم التنافس مع الغريم، ثم انهار إنتر ميلانو عندما تبارى مع فيورنتينا، وخسر أمامه بثلاثة أهداف دون مقابل، ثم انهزم في مواجهته ضد يوفنتوس بهدف، وتعادل أخيراً مع نابولي، وكل هذا في مواجهات الدوري الإيطالي. أما في مباراة كأس السوبر الإيطالي، ورغم بدايته القوية بفوز على أتالانتا، فإن إنتر ميلانو لم ينجح في التفوق على الغريم الأزلي ميلان، وانهزم أمامه في المباراة النهائية، التي لُعبت على استاد الأول بارك، في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وتأهل إنتر ميلانو إلى الدور 16 من دوري أبطال أوروبا بانتصاراته الكثيرة دون المرور إلى مرحلة الملحق، وتفوق على الأندية المتوسطة التي واجهها، لكنه لم يكن محظوظاً أمام نادٍ كبير هو مانشستر سيتي الإنكليزي، لتنتهي مواجهتهما بالتعادل السلبي، كما انهزم في مواجهته باير ليفركوزن الألماني، وهما فريقان قويان، بينما تترقب جماهيره أن يسير على مسار الانتصارات حين يواجه فاينورد الهولندي في مباراتين ذهاباً وإياباً، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي للبطولة القارية.
ومن الواضح أن المدير الفني سيموني إنزاغي (51 عاماً)، يواجه مشاكل كثيرة في التعامل مع المنافسين الكبار، وأكثر من ذلك، لديه صعوبة في تسيير المباريات خلال دقائقها الأخيرة، حيث أكدت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، يوم الأحد، أن الفريق تلقى عشرة أهداف في الدوري بعد الدقيقة 75، وهي دقائق حاسمة في المواجهات.