إقالة رئيس نادي كورينثيانز البرازيلي بسبب تُهم بالفساد
استمع إلى الملخص
- اتهمت شرطة ساو باولو ميلو بمخالفات في عقد رعاية مع شركة "Vai de Bet"، حيث زُعم تحويل أموال إلى شركة تابعة لأكبر مجموعة إجرامية في البرازيل.
- سيتولى أوسمار ستابيلي منصب الرئيس مؤقتاً حتى يتم اختيار رئيس جديد للنادي قبل نهاية الولاية الحالية في عام 2026.
قرر نادي كورينثيانز البرازيلي إقالة رئيسه، أغوستو ميلو، بعد اجتماع للجمعية العمومية والتصويت على القرار من أجل أن يُصبح رسمياً ونافذاً، ليدخل النادي في أزمة كبيرة حالياً، نتيجة الأعمال المشبوهة للرئيس، التي أشارت إليها وسائل الإعلام البرازيلية، خلال الأشهر الماضية.
ووفقاً لبيان رسمي نشره نادي كورينثيانز البرازيلي، فجر اليوم الأحد، أسفرت عملية التصويت لأعضاء النادي عن موافقة 69% منهم على قرار إقالة ميلو، المُتهم بـالفساد في عدة قضايا، بحسب وسائل الإعلام البرازيلية. وكان ميلو قد أُقيل من منصبه مؤقتاً في مايو/ أيار الماضي من قبل المجلس التشريعي للنادي، بعدما اتهمته شرطة ولاية ساو باولو بارتكاب مخالفات مزعومة في أحد عقود الرعاية. وسيتولى أوسمار ستابيلي، النائب الأول للرئيس المُقال، منصب الرئيس مؤقتاً حتى يحدد المجلس التشريعي للنادي موعداً لاختيار الرئيس الجديد حتى نهاية الولاية الحالية في عام 2026.
وكانت شرطة ساو باولو قد اتهمت ميلو، في مايو الماضي، بارتكاب مخالفات مزعومة في عقد رعاية مع شركة الرهانات الرقمية "Vai de Bet". ووفقاً للتحقيقات التي نشرتها صحيفة غلوبو البرازيلية، حُوّل جزء من الأموال التي دفعتها الشركة إلى النادي من طريق شركة تابعة لـ(PCC)، أكبر مجموعة إجرامية في البلاد، وهو الاتهام الذي نفاه ميلو عدة مرات. وفي شهر يوليو/ تموز الماضي، قبل القضاء البرازيلي الشكوى المقدمة من الوزارة العامة، وبدأت مقاضاة ميلو ورؤساء أندية آخرين ورجال أعمال، بتهم إنشاء جمعيات غير قانونية وغسل الأموال والسرقة.