إقالة المدربين في الدوري المغربي مستمرّة والحصيلة ترتفع إلى 8

26 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 17:33 (توقيت القدس)
أرينا خلال حصة تدريبية مع المغرب الفاسي، 5 ديسمبر 2024 (حساب النادي الرسمي/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهد الدوري المغربي لكرة القدم إقالة ثمانية مدربين حتى الآن، مع توقعات بمزيد من التغييرات في مرحلة الإياب بسبب النتائج المتذبذبة للفرق، خاصة في القسم الأول.
- نادي المغرب الفاسي أقال مدربه الإيطالي غوغلييلمو أرينا بعد خسارته أمام نهضة بركان، ليصبح سادس مدرب أجنبي يُقال في النصف الأول من الموسم.
- تعكس الإقالات المتكررة غياب استراتيجيات واضحة من إدارات الأندية، مع ارتكاب أخطاء في استقطاب الأجهزة الفنية والتعاقدات، مما يضع المدربين ككبش فداء لضغوط الجماهير.

تتواصل قضية إقالة المدربين في الدوري المغربي لكرة القدم، خلال الموسم الكروي الحالي، بعد الإطاحة بثمانية أسماء حتى الآن، في انتظار أن تشمل العملية أسماءً أخرى في مرحلة الإياب، بالنظر إلى النتائج المتذبذبة لعدد من الفرق المحلية، وبخاصة في القسم الأول.

وانضمّ نادي المغرب الفاسي، إلى قائمة الفرق المغربية التي غيرت مدربيها قبل إسدال الستار عن مرحلة الذهاب، بعدما قرر الاستغناء عن خدمات مدربه الإيطالي غوغلييلمو أرينا، عقب الخسارة أمام نهضة بركان في الجولة قبل الأخيرة، وبذلك يصبح سادس مدرب أجنبي يقال من منصبه في النصف الأول من منافسات الدوري المحلي.

وبدأ مسلسل إقالات المدربين مع الرجاء الرياضي، الذي غير مدربه في ثلاث مناسبات إلى الآن، إذ انفصل عن البوسني روسمير زفيكو، لعدم قدرته على إعادة النادي الأخضر إلى سكة الانتصارات، وكرر الأمر نفسه مع البرتغالي ريكاردو سابينتو، قبل أن يعين حفيظ عبد الصادق مدرباً مؤقتاً في انتظار تعيين مدرب جديد.

وسار نادي الجيش الملكي في الاتجاه نفسه، حين استغنى عن خدمات المدرب البولندي تشيسلاف ميشنيفيتش قبل شهر ونصف، وعين بدله الفرنسي هوبرت فيلود، كما انفصل نادي الدفاع الحسني الجديدي عن مدربه البرتغالي جورج بيسكاو، وعوضه بالمغربي زكريا عبوب.

ولم يكن حال نادي المغرب التطواني أفضل من سابقيه، حين غير جهازه الفني مرتين متتاليتين، وذلك باستبعاد الكرواتي داليبور ستاركيفيتش، ثم المدرب عزيز العامري بعد شهر واحد من تعيينه على رأس الطاقم الفني لفريق الحمامة البيضاء، كما انفصل النادي المكناسي عن مدربه التونسي عبد الحي بن سلطان، بعد ثلاثة أشهر من التعاقد معه، وعوضه بالمدرب المغربي عبد اللطيف غريندو.

وسجلت بداية الموسم في الدوري المغربي لكرة القدم، الحالي نتائج مخيبة للآمال، لعدد من الأندية المحلية التي كانت تلعب الأدوار الطلائعية في وقت سابق، باستثناء نهضة بركان الذي يواصل تحقيق الانتصارات تلو الأخرى، بقيادة مدربه التونسي معين الشعباني. ورغم الانطلاقة السيئة لبعض الأندية المرموقة، لكن ذلك لم يكن مبرراً كافياً لإقالة مدربيها بشكلٍ متتال، ما يعكس غياب الاستراتيجيات والخطط الواضحة من قبل إدارات هذه الأندية، وأكثر من ذلك ارتكابها مجموعة من الأخطاء، سواء في عملية استقطاب الأجهزة الفنية، أو التعاقدات مع اللاعبين، إضافة إلى عدم توفير ظروف العمل للمدربين، الذين يصبحون في كثير من الأحيان شماعة يعلق عليها المسيرون فضائح أخطائهم، من دون أن يكون الأمر واقعياً أو مهنياً، حتى يتجنّبوا ضغوطات الجماهير.

المساهمون