إصابة مبابي تمنح أملاً لموهبة ريال مدريد بفرصة لا تعوض

02 يناير 2026   |  آخر تحديث: 15:18 (توقيت القدس)
مبابي على ملعب سانتياغو برنابيو، 29 مارس 2025 (بوراك أكبولوت/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- سيغيب كيليان مبابي عن ريال مدريد لمدة ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الركبة، مما يضع الفريق في موقف صعب مع غياب مهاجمين آخرين مثل إبراهيم دياز وإعارة إندريك.
- المدرب تشابي ألونسو يبحث عن بدائل لتعويض غياب مبابي، مع التركيز على المهاجم الشاب سيزار بالاسيوس من كاستيا، الذي يتمتع بمهارات هجومية متعددة وموهبة لافتة.
- سيزار بالاسيوس، الذي تعافى من إصابة سابقة، أصبح محط اهتمام أندية إسبانية وألمانية، بعد أن قاد فريق كاستيا لتحقيق نتائج مبهرة في الدوري.

سيفتقد فريق ريال مدريد الإسباني خدمات نجمه الفرنسي كيليان مبابي (26 عاماً)، لمدّة ثلاثة أسابيع، بعد الإصابة التي تعرّض لها وستمنعه من دعم صفوف النادي الملكي، وشرع المدرب تشابي ألونسو في البحث عن الخيارات لتعويض اللاعب خلال فترة الغياب، ذلك أنّ مبابي له وزن كبير في الفريق ولن يكون من السهل تعويضه في الفترة المقبلة مع غياب عددٍ آخر من المهاجمين.

وأكدت صحيفة آس الإسبانية، أمس الخميس، أنّ ريال مدريد سيواجه نقصاً كبيراً في خط الهجوم عند العودة إلى منافسات الدوري الإسباني هذا الأحد، فقد أضعفت إصابة مبابي الأخيرة في الركبة، وغياب المغربي إبراهيم دياز بسبب مشاركته في كأس أمم أفريقيا 2025، وإعارة إندريك إلى ليون، هجوم الفريق بشدة في مباراته على أرضه أمام ريال بيتيس، وربما أيضاً في كأس السوبر الإسباني.

لكن من المتوقع وصول تعزيز قوي من كاستيا، ويتعلق الأمر بالمهاجم الشاب سيزار بالاسيوس، وهو موهبة هجومية تتمتع بتعدد استخدامات وكفاءة مذهلة، وهو هداف كاستيا (سبعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة)، كما يتمتع بحضور قوي، ونضج ملحوظ بالنسبة للاعب في عمره (21 عاماً)، ويتمتع بروح قتالية شرسة. الأمر المحيّر، حتى في فالديبيباس، هو أن تشابي ألونسو لم يستدعِ اللاعب هذا الموسم للمشاركة في أي حصة تدريبية مع الفريق الأول هذا الموسم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مراقبة سيزار بالاسيوس عن كثب، والاطلاع على إمكانياته مباشرةً في الفريق الرديف، أمرٌ بالغ الأهمية، فهو حالياً المهاجم الأكثر طلباً في تشكيلة المدرب ألفارو أربيلوا. ووفقاً لصحيفة "آس"، فإنه يحظى باهتمام كبير من ثلاثة أندية في الدوري الإسباني ونادٍ واحد في الدوري الألماني، كما أنّ الأرقام تتحدث عن نفسها، فقد أنعش سيزار فريق كاستيا هذا الموسم بعد فترة عصيبة.

ففي الجولة الخامسة، كان فريق أربيلوا الرديف يحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الأولى من الدوري الإسباني، غارقاً في أربع هزائم، وفي الجولة السادسة، تمكّن سيزار أخيراً من إطلاق العنان لإمكانياته الكاملة بعد أشهر من التعافي من تمزق في الرباط الصليبي، تعرض له قبل عامين خلال الجولة الأميركية في عهد المدرب الإيطالي السابق، كارلو أنشيلوتي، وهنا تجلى تألقه. انفجار حقيقي للموهبة، ففي أربع مباريات فقط، سيطر اللاعب رقم 10 على فريق ريال مدريد الرديف، وحمله على كتفيه، وبأربعة أهداف وتمريرتَين حاسمتَين، قاده إلى الأدوار الإقصائية المؤهلة للصعود، وصعد به من القاع إلى القمة (أو ما يقاربها) في زمن قياسي.