إصابات نجوم أبكت مدربين قبل جمال السلامي

12 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:24 (توقيت القدس)
عبر السلامي عن حزنه الشديد بعد إصابة النعيمات (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دموع المدربين في كرة القدم: تجسد اللحظات المؤثرة في عالم كرة القدم العلاقة العميقة بين المدربين واللاعبين، حيث لم يتمكن مدرب منتخب الأردن جمال السلامي من إخفاء دموعه بعد إصابة مهاجمه يزن النعيمات، رغم فوز فريقه وتأهله في كأس العرب 2025.

- مشاعر إنسانية تتجاوز الانتصارات: تكررت مشاهد بكاء المدربين، مثل الجزائري لخضر عجالي الذي تأثر بشدة بعد إصابة لاعبه ساليفو كامارا، مما يعكس الروابط الإنسانية العميقة بين المدربين ولاعبيهم.

- قرارات صعبة ومؤثرة: في مونديال 2010، بكى المدرب الجزائري رابح سعدان عند استبعاد مراد مغني بسبب الإصابة، مشددًا على أن القرار كان طبيًا بحتًا لحماية مستقبل اللاعب.

لم تكن اللحظات المؤثرة في عالم كرة القدم محصورة داخل حدود المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت إلى مشاهد إنسانية عكست عمق العلاقة بين المدرب ولاعبيه. ومع تكرار حالات الإصابات القاسية، ظهرت مواقف لمدربين لم يستطيعوا إخفاء مشاعرهم، فانهمرت دموعهم حزناً على فقدان أحد نجومهم، آخرهم كان المدير الفني لمنتخب الأردن المغربي جمال السلامي (55 عاماً). 

ورغم الانتصار، أكد السلامي أنه لم يفرح بفوز فريقه على العراق وتأهله للدور قبل النهائي لبطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر. وقال السلامي بعد المباراة، في تصريحات لقناة الكاس القطرية، وهو يذرف الدمع: "دموعي ليست للفرح، والفوز جاء من دون طعم"، مبدياً حزنه لإصابة مهاجم الفريق يزن النعيمات. وكان نجم نادي العربي القطري قد خرج مصاباً في الدقيقة الـ15 من عمر المواجهة أمام "أسود الرافدين" بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة، ليجرى استبداله بعودة الفاخوري.

وتكرر سيناريو بكاء مدرب على نجمه قبل فترة قليلة، ففي نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لم يتمالك المدرب الجزائري لخضر عجالي نفسه وانفجر بالبكاء بعد الإصابة الخطيرة التي تعرّض لها لاعب حافيا كوناكري الغيني (الفريق الذي يقوده عجالي) ساليفو كامارا. وظهر عجالي في حالة تأثر شديد خلال مقابلة تلفزيونية، بعد تعرض اللاعب لكسر مزدوج في قصبة الساق، ليعكس بكاء المدرب حجم العلاقة الإنسانية التي تجمعه بلاعبيه، وحجم الألم الذي شعر به تجاه إصابة أحد عناصره الأساسيين.

وقبل الإعلان عن التشكيلة الرسمية لمنتخب الجزائر في مونديال جنوب أفريقيا 2010، دخل المدرب الجزائري رابح سعدان في نوبة بكاء مؤثرة أثناء إعلانه استبعاد نجم لاتسيو الإيطالي حينها مراد مغني من قائمة "الخضر"، بعدما أكد الطاقم الطبي عدم جاهزية اللاعب وضرورة خضوعه لعملية جراحية من جراء إصابة تعرض لها. وشدّد سعدان على أن القرار كان طبياً بحتاً، ونتيجة مشاورات مشتركة بين الطاقم الطبي والفني واتحاد كرة القدم، وأن إشراك مغني كان سيهدد مستقبله الكروي.

المساهمون