ألمح المقاتل الروسي إسلام ماخاشيف (34 عاماً) إلى إمكانية اعتزال الفنون القتالية قريباً. ويستعد ماخاشيف للدفاع عن لقبه في الوزن المتوسط (أقل من 77 كيلوغراماً) للمرة الأولى ضد الأيرلندي إيان ماتشادو غاري (28 عاماً)، السبت المقبل في فيلادلفيا، لكنه اعترف في تصريحات إعلامية بأنه لم يتبق له "الكثير من الوقت" في مسيرته في الفنون القتالية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ومنذ انضمامه إلى منظمة فنون القتال المختلطة العالمية "يو.أف.سي" عام 2015، فاز في 17 من أصل 18 نزالاً خاضها، وسيمنحه الفوز على غاري انتصاره السابع عشر على التوالي، متجاوزاً بذلك رقم أندرسون سيلفا القياسي البالغ 16 انتصاراً متتالياً، وقد صمد هذا الرقم القياسي لمدة 13 عاماً، وسيُعزز مكانة ماخاشيف في تاريخ "يو.أف.سي".
ونقل موقع أر.أم.سي الفرنسي، أمس الخميس، تصريح المقاتل الروسي الذي قال: "أدرك أنني لم أعد في الثامنة والعشرين من عمري، بل في الرابعة والثلاثين. ولم يتبق لي الكثير من الوقت، أحياناً لا تسير الأمور كما تشتهي في بطولة يو.أف.سي. نرغب في خوض نزال كل ثلاثة أو أربعة أشهر، لكن الأمور لا تسير دائماً كما هو مخطط لها". وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يُقارن فيه ابن مدينة ماخاتشكالا بانتظام بزميله السابق ومدربه الحالي حبيب نورمحمدوف، بطل وزن 70 كيلوغراماً سابقاً، الذي غادر منظمة "يو.أف سي"، في عام 2020، بسجل مثالي مُحققاً 29 فوزاً في 29 نزالاً. مع ذلك، فإن ماخاشيف ليس بلا هزيمة، إذ لم يتلق سوى خسارة واحدة، بالضربة القاضية الفنية أمام أدريانو مارتينز في عام 2015.
ومع ذلك، يمتلك الروسي إنجازاً لم يتمكن مدربه الشهير من تحقيقه رغم هيمنته السابقة، وهو الفوز بلقبين في فئتين. فبعد فوزه على جاك ديلا مادالينا العام الماضي، انتزع ماخاشيف حزام وزن 77 كيلوغراماً بعد سيطرته على فئة وزن 70 كيلوغراماً. وسيتعيّن على ماخاشيف أولاً تجاوز عقبة إيان ماتشادو غاري، في أول دفاع له عن لقب وزن 77 كيلوغراماً، بعد أن دافع عنه أربع مرات في فئة وزن 70 كيلوغراماً. وسيُمكّنه الفوز من الحفاظ على لقبه، وتحطيم رقم أندرسون سيلفا القياسي، ومواصلة مسيرة يُقرّ عبر تصريحاته الأخيرة بأنها تدخل مراحلها الأخيرة.