إسبانيا دي لا فوينتي.. هدوء وصبر من دون رأس حربة صريح

13 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 10:57 (توقيت القدس)
فرحة دي لا فوينتي في ملعب لوس أنجليس، 10 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- منتخب إسبانيا يتقدم بثبات في مونديال 2026 تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، ويعتبر من أبرز المرشحين للوصول إلى النهائي، مستفيدًا من هدوء وصبر الفريق في المباريات.

- رغم القوة الدفاعية التي أظهرتها إسبانيا بتلقيها هدفًا واحدًا فقط، إلا أن غياب المهاجم رأس الحربة الصريح يضعف خط الهجوم، حيث أضاع الفريق العديد من الفرص داخل منطقة الجزاء.

- المدرب دي لا فوينتي قد يعتمد على ميكيل ميرينو كمهاجم بديل، حيث أثبت فعاليته بتسجيل أهداف حاسمة عند مشاركته كبديل في المباريات السابقة.

يجتهد منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، ويسير بثبات نحو الوصول إلى المباراة النهائية مع المدرب، لويس دي لا فوينتي، مثلما فعل في بطولة يورو 2024، وبتأهله إلى الدور نصف النهائي، بات من بين أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على لقب المونديال.

يلعب منتخب إسبانيا بهدوء كبير في مونديال 2026، من دون ضغوط كبيرة وبصعود تدريجي بالمستوى من دور المجموعات وصولاً إلى الدور نصف النهائي، إذ وفي وقت يعتقد البعض أن منتخب إسبانيا ظهر بمستوى متواضع وليس بنفس قوة منتخب فرنسا، فإن عامل الهدوء والصبر الذي يسير به المدرب لويس دي لا فوينتي ربما يكون مؤشراً إلى قدرة منتخب "لا فوريا روخا" على الوصول بعيداً، تحديداً إلى ملعب "ميتلايف ستاديوم" يوم 19 يوليو/تموز الحالي.

هدوء وصبر من دون رأس حربة صريح

رغم أن إسبانيا مرشحة قوية للمنافسة على لقب بطولة كأس العالم 2026، فإنها تسير بهدوء وصبر من دون ضغوط كبيرة كما كان واضحاً على أرض الملعب في جميع المباريات حتى الآن؛ فالمدرب يعتمد على الاستحواذ الإيجابي لصناعة الفرص الخطيرة على المرمى، من دون إغفال المساحات في الخلف، وهو ما تأكد من خلال القوة الدفاعية التي ميّزت المنتخب الإسباني منذ بداية المونديال حتى الآن، إذ تلقت إسبانيا هدفاً واحداً فقط في البطولة.

ولكن تكمن المشكلة الأساسية لدى دي لا فوينتي ومنتخب إسبانيا في غياب المهاجم رأس الحربة الصريح، وهو اللاعب الذي يفتقر إليه المدرب الإسباني، فبطل يورو 2024، يُعد حالياً من أكثر المنتخبات صناعةً للفرص في المونديال، لكن المثير أن الكثير من هذه الفرص يضيع أمام المرمى، نظراً لعدم توفر المهاجم رأس الحربة الصريح، القادر على استغلال أي فرصة يحصل عليها لهز الشباك.

فمنتخب إسبانيا صنع 17 فرصة خطرة في كأس العالم وسجل منها 11 هدفاً فقط، ومعظم الفرص المهدرة كانت فرصاً داخل منطقة الجزاء، أي مكان تمركز المهاجم رأس الحربة الصريح، وهو ما يدلُّ على أن غياب النجم في هذا المركز يُضعف خط الهجوم الإسباني وبشكل خاص في المواجهات أمام منتخبات كبيرة، وممكن أن يؤثر سلباً في قدرة المنتخب على التأهل إلى المباراة النهائية.

ويُمكن للمدرب دي لا فوينتي أن يبتكر حلاً قوياً أمام منتخب فرنسا، وهو الاعتماد على لاعب خط الوسط، ميكيل ميرينو، في مركز رأس الحربة؛ أولاً لأن ميرينو في كل مرة شارك فيها بديلاً في المونديال الحالي، سجل أهدافاً وكان حاسماً على أرض الملعب، فميرينو دخل بديلاً أمام البرتغال وسجل هدف الفوز بعد خمس دقائق من مشاركته، وكرر الأمر نفسه أمام منتخب بلجيكا، فبعد خمس دقائق فقط من دخوله أيضاً، سجل هدف الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي.