إريكسن ينتقد أموريم: تصريحاته زادت الضغط ولم تخدم مانشستر يونايتد

29 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:15 (توقيت القدس)
كريستيان إريكسن في مواجهة أستون فيلا، 25 مايو 2025 (فيزيونهوس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انتقد كريستيان إريكسن مدربه السابق روبن أموريم بسبب تصريحاته المثيرة للجدل التي زادت من الضغط على لاعبي مانشستر يونايتد، مشيراً إلى أن هذه التصريحات لم تحقق أي أثر إيجابي على الفريق الذي أنهى الموسم في المركز الـ15 وخسر نهائي الدوري الأوروبي.

- أشاد إريكسن بصراحة أموريم رغم الانتقادات، موضحاً أن المدرب حاول تغيير الكثير في الفريق بنمط لعب جديد، لكنه واجه تحديات بسبب عدم اعتياد اللاعبين على هذا النظام.

- تطرق إريكسن إلى تجربته الإنسانية المؤلمة في يورو 2020، حيث يلعب الآن بجهاز لضبط نبضات القلب، مؤكداً أنه لا يفكر فيه خلال المباريات أو التدريبات.

وجه النجم الدنماركي كريستيان إريكسن (33 عاماً)، انتقادات حادة لمدربه السابق في مانشستر يونايتد، البرتغالي روبن أموريم، معيداً فتح ملف مرحلة لم تكن الأفضل في مسيرته داخل أسوار "أولد ترافورد"، فالموسم الماضي حمل لإريكسن الكثير من الانتظار الطويل من على دكة البدلاء، إذ اكتفى بدور المراقب في 19 مباراة دون أن يلمس أرض الملعب، بينما شارك في 21 مواجهة أخرى.

وقال إريكسن في تصريحات أبرزتها أبولا البرتغالية، أمس الأحد، تعليقاً على كلمات أموريم المثيرة للجدل التي قالها في 19 يناير/كانون الثاني الماضي: "ذلك لم يساعد في شيء، أعني، لا أعتقد أنه ساعد اللاعبين بأي شكل، بعض الأمور يمكن قولها داخل الفريق، لكن ليس من الذكاء قولها للخارج، لتضيف ضغطاً إضافياً وتزيد من وصف اللاعبين الذين كانوا بالفعل يقدمون كل ما لديهم".

ويرى لاعب نادي فولفسبورغ الألماني الحالي أن رسالة أموريم لم تُحقق أي أثر إيجابي على الفريق حين صرح الأخير بأن تشكيلة مانشستر يونايتد الحالية قد تكون الأسوأ في تاريخ النادي. ويشير اللاعب الدنماركي البالغ من المر 33 عاماً في حديثه إلى وقع هذه الجملة داخل المجموعة قائلاً: "لا أظن أنها ساعدت بشيء، سواء كان محقاً أم مخطئاً، فهذا لا يهم، لكن بالنسبة لنا كانت ردّة الفعل: ها نحن من جديد، عنوان آخر يسلّط الضوء على معاناتنا".

وأنهى مانشستر يونايتد الموسم الماضي في المركز الـ15 بالبريمييرليغ، كما خسر نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام، وهو النادي الذي عاش فيه إريكسن أبرز لحظاته في إنكلترا دون أن ينال فرصة المشاركة في النهائي وظل حبيس الدكة. ورغم الانتقاد، فقد أشاد اللاعب بصراحة أموريم على المستوى الشخصي، قائلاً: "جاء بأفكاره الخاصة، حاول تغيير الكثير، لاعبين معينين في أماكن محددة، ونمط لعب معين، هذا ما يراه طريق النجاح. اضطر لتغيير الكثير، لأن المجموعة لم تكن معتادة على هذا النظام. تاريخياً، اليونايتد أحب دائماً نظاماً مختلفاً، لكنه كان صريحاً جداً معي منذ البداية".

وأعاد إريكسن التذكير بفصله الإنساني المؤلم حين سقط خلال مباراة لمنتخب الدنمارك في يورو 2020 وتوقف قلبه لخمس دقائق، وبات اليوم يلعب بجهاز مزروع لضبط نبضات القلب يحتاج لتغيير بطارياته كل 15 عاماً، ليختتم حديثه قائلاً: "عليّ تغييرها كل 15 سنة تقريباً، تبقّى حوالى عشر سنوات، في المستشفى يفحصون الجهاز عبر الكمبيوتر لتعرف كم تبقى من عمر البطارية وتعود لاحقاً لتغييرها، أنا بحاجة لوجوده وأريده، لكنني لا أفكر به خلال المباريات أو التدريبات، إنه مجرد جزء مني".