إدواردا سانتانا.. من نجمة بالفنون القتالية إلى العيش في الشارع
استمع إلى الملخص
- بدأت سانتانا تعاطي المخدرات مثل الماريغوانا والكوكايين في الحفلات، وتصف الإدمان بأنه مرض لا تفهمه عائلتها، وتواجه صعوبة في مقاومته.
- رغم التحديات، تعبر سانتانا عن أملها في العودة إلى الفنون القتالية، مؤكدة أن الله سيعيد لها كل شيء، وتعد بنهاية سعيدة لقصتها.
اعترفت النجمة السابقة للفنون القتالية، إدواردا سانتانا (29 عاماً)، التي اشتهرت خلال فترة تمثيلها فريق تات فايت تيم للفنون المختلطة (أم أم أي)، في مقطع فيديو، بأنها تعاني الآن إدمان المخدرات، واضطرت إلى العيش في الشارع حالياً.
وأكد موقع غلوبو كومباتي البرازيلي، أمس الثلاثاء، أن المقاتلة، التي تُعرف باسم دودا كاوبويزينها، وظهرت لأول مرة في بطولة الفنون القتالية عام 2019 ضد بيا ماليكي، تعيش حالياً ظروفاً صعبة في الشوارع. وبدأ أزمة كاوبويزينها، بعد إيقافها من قِبل اتحاد الفنون القتالية بسبب المنشطات، لتدخل في حالة اكتئاب في عام 2020، خصوصاً بعد طردها من طرف اتحاد الفنون القتالية، وزعم فريقها أن المقاتلة استخدمت مكملات غذائية ملوثة، لكنه لم يتمكن من إثبات براءتها.
وفي مقطع الفيديو، قالت سانتانا: "لا تفهم عائلتي أن هذا مرض، وليس شيئاً سيئاً. هذا الإدمان محزن للغاية. في بعض الأحيان أمضي أياماً وأياماً من دون تدخين، فأبدأ في الشعور بالإثارة، وأقول سأقاتل مرة أخرى، كما أن أي شيء بسيط يجعلني أشعر بالاكتئاب، وأبدأ بتعاطي المخدرات مرة أخرى".
واعترفت كاوبويزينها بأنها بدأت في استخدام المخدرات، مثل الماريغوانا والكوكايين أثناء الحفلات مع الأصدقاء، قائلة: "بدأت بتدخين سيجارة، ثم انتهيت إلى الإدمان"، لكنها في النهاية، حرصت على توجيه رسالة تفاؤل، لم تستبعد فيها العودة إلى منافسات الفنون القتالية المختلطة، وأضافت: "لقد أُخذ مني كل شيء، ولكن ذات يوم سيُعيد الله لي كل شيء، إنه يختبرني. ذات يوم ستكون لهذه القصة نهاية سعيدة. انتظروا عودتي".