إجراءات وقائية مشدّدة وانتقادات قبل السوبر الأوروبي

24 سبتمبر 2020
الصورة
بايرن ميونخ يلاقي إشبيلية في السوبر (Getty)
+ الخط -

يتأهب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لخوض أول اختبار حقيقي بحضور الجمهور، في مباراة كأس السوبر التي ستجمع البطلين بايرن ميونخ وإشبيلية، وذلك تحت تهديد تفشي فيروس كورونا الذي أضحى كابوساً حقيقياً على المنافسات.

وسيستقبل ملعب "بوسكاس أرينا" في العاصمة المجرية، بودابست، الخميس، قمة الفائزين بدوري أبطال أوروبا ومنافسة "يوروباليغ"، بحضور نحو 20 ألف مشجع، أي أقل من ثلث سعة الملعب المقدرة بـ (67) ألفاً.

وسمحت "يويفا" للفريقين باختيار 3000 مناصر لكلّ منهما، للسماح لهم بدخول أراضي المجر، بينما سيسمح دخول البقية من الموجودين في العاصمة بودابست من المتابعين المحليين وحتى الأجانب العالقين هناك.

وقرّرت السلطات المجرية أن تشترط على الوافدين من ألمانيا وإسبانيا والجماهير المحلية، الخضوع لكشوفات فيروس كورونا، قبل السماح لهم بدخول الملعب وحضور اللقاء، وتشترط أيضاً عودة الضيوف نحو بلدانهم بعد مكوثهم في بودابست 72 ساعة فقط.

أما في داخل الملعب، فسيتعين على الجماهير أن تحمل معها نتائج الكشف السلبي عن الفيروس، إذ سيقيس المنظمون درجة حرارتهم في المدخل، وسيمنع أي واحد منهم إذا زادت حرارته على 37.8 درجة، ويتضمن البروتوكول أيضاً إجبارية ارتدائهم للقناع الواقي.

وسترافق القيود الصحية المشجعين طوال وجودهم في المجر، إذ سيُمنعون من دخول المطاعم والمحلات، والمرافق الأخرى التي قد تعرّضهم وتعرّض غيرهم لخطر المرض، فضلاً عن الالتزامات التي سينفذونها خلال المباراة.

ولم تكن الإجراءات المتخذة كافية للحكومة المجرية من أجل تفادي الانتقادات، حيث انتقد مجلس حكومة مقاطعة بافاريا خيار بودابست، بينما تساءل المدرب فليك عن سبب توجيههم إلى هناك، باعتبار العدد الهائل الذي يسجله البلد بأكثر من 1000 إصابة يومياً.