أوزبكستان والسنغال في دائرة الجدل الأمني قبل المونديال
- أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تفتيشاً صارماً للوفد الأوزبكي، مما أثار نقاشاً حول سبب هذه الإجراءات الأمنية المشددة، خاصةً مع مقارنة الحادث بوصول منتخب السنغال الذي خضع لإجراءات مماثلة.
- عبّر المدرب فابيو كانافارو عن استيائه من المعاملة المختلفة التي تلقاها المنتخب الأوزبكي مقارنةً بالفرق الأخرى، مما أثار تساؤلات حول مستوى الإجراءات الأمنية المطبقة على بعض الوفود.
طغت عملية أمنية غير مألوفة في نيويورك على استعدادات منتخب أوزبكستان لمشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم، ما أثار استياءً واضحاً لدى المدرب فابيو كانافارو. وقبل المباراة الودية ضد هولندا أمس الاثنين، على ملعب إيكان، خضع جميع أعضاء الوفد الأوزبكي، بحسب موقع نوغومانيا السلوفيني، لتفتيش أمني دقيق وشامل، نادراً ما يُرى قبل المباريات الودية الدولية. وطُلب من اللاعبين والجهاز الفني والإداري إفراغ جيوبهم، ووضع حقائبهم جانباً، والمرور عبر أجهزة الكشف عن المعادن قبل دخول الملعب.
كلاب بوليسية وأجهزة الكشف عن المعادن
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ضباط شرطة وأفراد أمن يُجرون تفتيشاً دقيقاً لكل حقيبة تخص الوفد، كما شاركت كلاب بوليسية في العملية، بينما قام أفراد الأمن بفحص الأمتعة الموضوعة على جانب طريق الدخول بعناية. وصرخ أحد ضباط الأمن في وجه أحد أعضاء الوفد الأوزبكي ليُبعده عن منطقة الأمتعة أثناء التفتيش، ليثير الحادث نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل العديد من المشجعين عن سبب تطبيق هذه الإجراءات الأمنية المشددة على المنتخب الأوزبكي.
😳🐕REGISTRO SUPER ESTRICTO HASTA CON PERROS
— ESPN Centroamérica (@ESPN_CENAM) June 8, 2026
Así fue el protocolo de seguridad con la Selección de Uzbekistán previo al amistoso contra Países Bajos en Estados Unidos.🇺🇿 pic.twitter.com/D1SzMEYZcP
مدرب أوزبكستان يُعرب عن استيائه
جاء أقوى رد فعل من قائد منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم سابقاً والمدرب الحالي لمنتخب أوزبكستان، فابيو كانافارو، حيث قال في تصريحات صحافية: "يفعلون هذا بنا فقط. اسألوهم لماذا". وأشار هذا التعليق إلى أن أعضاء المنتخب الأوزبكي شعروا بأنهم عوملوا بشكل مختلف عن الفرق الأخرى التي وصلت إلى الولايات المتحدة قبل البطولة.
وكانت مخاوف مماثلة قد أُثيرت سابقاً، حيث قورن هذا الحادث بوصول منتخب السنغال لكرة القدم مؤخراً، بعد أن خضع لاعبوه أيضاً لإجراءات أمنية مشددة بعد وصولهم إلى الولايات المتحدة. وأثارت هذه الحوادث جدلاً بين المشجعين حول مستوى الإجراءات الأمنية المطبقة على بعض الوفود قبل كأس العالم.