أهداف مغربية في الدوريات الأوروبية بطلها "هاتريك إكمان"

05 يناير 2025   |  آخر تحديث: 22:39 (توقيت القدس)
نجوم المغرب تألقوا في ملاعب أوروبا (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تألق حمزة إكمان في الدوري الاسكتلندي مع غلاسكو رينجرز بتسجيله هاتريك ضد هيبرنيان، مما رفع رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم وجعله من الأسماء البارزة في الدوري.
- في الدوري التركي، أبدع يوسف النصيري مع فنربخشه بتسجيل ثنائية ضد هاتاي سبورت، ليصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة جوزيه مورينيو رغم بعد فريقه عن الصدارة.
- في الدوري الفرنسي وكأس إسبانيا، قاد زكريا أبو خلال تولوز للفوز، وسجل منير الحدادي وسليم أملاح أهدافاً مهمة، مما يعكس تأثير اللاعبين المغاربة في أوروبا.

شهدت مختلف الدوريات الأوربية، خلال مباريات يوم الأحد، أهدافاً مغربية عديدة، ساعدت بعض الأندية في تحقيق نتائج إيجابية، فقد برزت أسماء مغربية مختلفة لتصنع الحدث، إذ أنقذ المهاجم حمزة إكمان (22 عاماً)، فريقه غلاسكو رينجرز من الهزيمة، عندما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" في لقاء فريقه أمام هيبرنيان، في منافسات الأسبوع 20 من الدوري الاسكتلندي، ومنح فريقه نقطة التعادل (3-3)، كما أن اللاعب المغربي كان قادراً على تسجيل هدف رابع في المواجهة، ولكن الحظ عانده. ورفع إكمان رصيده إلى سبعة أهداف في 16 مباراة شارك فيها، خلال منافسات الدور، و11 هدفاً في 22 مباراة في كل المسابقات.

وبرز يوسف النصيري في لقاء فريقه فنربخشه أمام هاتاي سبورت، في الأسبوع 17 من الدوري التركي، إذ سجل المهاجم المغربي ثنائية منحت فريقه ثلاث نقاط، ليصل النصيري إلى الهدف التاسع هذا الموسم، ويتدارك بدايته، التي كانت مخيبة، قبل أن يعود بقوة في المباريات الأخيرة، وينقذ فريقه في العديد من المناسبات، ومِن ثمّ أصبح رقماً مهماً في حسابات المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، رغم أن الفريق ابتعد في الترتيب عن غلطة سراي المتصدر.

كما قاد زكريا أبو خلال (24 عاماً) فريقه تولوز، إلى العودة بنقاط الانتصار من مواجهة لانس، في منافسات الأسبوع 16 من الدوري الفرنسي، وسجل اللاعب المغربي هدف المباراة الوحيدة من ركلة جزاء، ليصل إلى الهدف السادس هذا الموسم، ويُساعد فريقه في تفادي البداية المتعثرة، ويؤكد تميزه، بعد أن حالت الإصابة الخطيرة، التي تعرض لها، دون إظهار حقيقة مستواه، وقد وصل تولوز إلى النقطة 24 في المركز السابع.

وفي كأس إسبانيا، سجل منير الحدادي (29 عاماً) هدفاً، قاد فريقه ليغانيس إلى تخطي عقبة مُضيفه قرطاجنة، بعد الانتصار عليه بنتيجة (2-1)، وسجل اللاعب المغربي هدف فريقه الأول في المواجهة، والذي كان هدف التعادل في الدقيقة 28، وكان مستواه مقنعاً خلال هذه المباراة، كما سبق له التسجيل في الدور السابق من هذه المسابقة.

كما ترك سليم أملاح (28 عاماً) بصمته، في لقاء فريقه بلد الوليد، الذي ودّع مسابقة الكأس الإسبانية بخسارته أمام أورنسي بنتيجة (2-3)، وأحرز اللاعب المغربي هدف فريقه الثاني في المواجهة، ومنحه التقدم بنتيجة (2-1)، ولكن دفاع فريقه لم يصمد، واستقبل أهدافاً جعلته يُغادر المسابقة. وهناك أسماء مغربية عديدة تنشط في مختلف الدوريات الأوروبية، وتصنع الفارق باستمرار، ما يجعل المدير الفني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي (49 عاماً)، أمام هامش اختيار كبير في المباريات المقبلة.

 كما سجل عز الدين أوناحي، هدفه الأول مع باناثيناكوس في منافسات الدوري اليوناني، بعد أن أحرز هدف الانتصار على حساب باوك في الدقيقة 90، حيث دفع به المدرب في الدقيقة 73، وأهدى اللاعب المعار من مرسيليا الفرنسي، فريقه نقاطاً ثمينة جعلته ينفرد بصدارة الترتيب، وسط صراع قوي بما أن باناثيناكوس يملك في رصيده 35 نقطة، أما باوك، رابع الترتيب ففي رصيده 33 نقطة، ولهذا فإن هدف أوناحي كان مؤثراً بشكل كبير في الترتيب.

المساهمون