- خلال المباريات الودية ضد بنما ومصر، قام أنشيلوتي بتجربة تغييرات كبيرة في التشكيلة، ويفكر في منح الموهبة إندريك فرصة اللعب أساسياً ضد المغرب، الذي يعتبر الاختبار الأصعب في المجموعة الثالثة.
- مشاركة نيمار دا سيلفا ضد المغرب غير مؤكدة، لكن وجوده في القائمة يخفف الضغط عن فينيسيوس جونيور ورافينيا، حيث أكد أنشيلوتي على أهمية تجاوز المغرب لتحقيق النجاح في البطولة.
يُعاني مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي (67 عاماً)، من المشاكل في تشكيلته الأساسية، التي تستعد لخوض اختبار قوي للغاية أمام المغرب، في المواجهة التي ستجمع بينهما، فجر الأحد القادم، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أمس الخميس، أن أنشيلوتي يعاني من صداع ضعف دفاع منتخب البرازيل، الذي استقبلت شباكه عشرة أهداف في آخر سبع مواجهات، بالإضافة إلى عدم قدرة حُراس المرمى على التأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمدها، وبخاصة حامي عرين نادي ليفربول، أليسون، الذي عاش موسماً صعباً مع فريقه، ما أثر على قدرته الذهنية.
وتابعت أن أنشيلوتي، خلال المواجهتين الوديتين ضد بنما ومصر، قام بتغيير الفريق بالكامل بين الشوطين الأول والثاني، واستخدم عدداً من النجوم، الذين تركوا انطباعاً جيداً للمدرب الإيطالي، الذي بات يفكر جدياً في منح الموهبة إندريك الفرصة، حتى يبدأ المواجهة أساسياً ضد منتخب المغرب، الذي سيكون الاختبار الأصعب في المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026.
وأردفت أن أنشيلوتي ما زال يُفكر في الطريقة التي سيستفيد منها من النجم نيمار دا سيلفا، الذي غاب عن المواجهتين الوديتين ضد بنما ومصر، لكن مسألة ظهوره أمام المغرب في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، موضع شك كبير، إلا أن وجوده ضمن القائمة الرئيسية قام بتخفيف الضغط على عدد من النجوم، مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، اللذين طُلب منهما قيادة البرازيل إلى تحقيق لقب المونديال.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنشيلوتي تحدث إلى نجوم البرازيل خلال جلسات تحليل التسجيلات المصورة، وأكد لهم أن المجموعة الثالثة أصعب مما صوره الكثير من وسائل الإعلام، والاختبار الحقيقي سيكون أمام المغرب، وفي حال أرادوا المُضي قدماً نحو المباراة النهائية، فإن عليهم العمل على تجاوز "أسود الأطلس".