أنشيلوتي وقصة خلافه مع غاتوزو... صداقة ذهبية تحولت إلى قطيعة صامتة

26 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 11:18 (توقيت القدس)
أنشيلوتي مع غاتوزو قبل مواجهة السوبر الإسباني في السعودية، 11 يناير 2023 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشفت كاتيا أنشيلوتي عن خلاف والدها كارلو أنشيلوتي مع جينارو غاتوزو، الذي بدأ في ديسمبر 2019 بعد تولي غاتوزو تدريب نابولي خلفاً لأنشيلوتي، مما أدى إلى قطيعة صامتة بينهما.
- أشارت كاتيا إلى لقاء صدفة بين الرجلين في 2023، مع احتمال مواجهتهما في مونديال 2026، مما قد يفتح باب المصالحة بينهما.
- دافعت كاتيا عن والدها، مؤكدة أنه لم يهتم بالانتقادات في نابولي، وأن شخصيته القوية والمحبوبة تظل الأثر الأجمل في قلوب الناس.

كشفت ابنة المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي (66 عاماً)، عن أسرار الخلاف بين والدها والمدرب الحالي لمنتخب الأزوري، جينارو غاتوزو (47 عاماً)، بعد علاقة صداقة ذهبية امتدت سنوات طويلة، في أجواء مليئة بالاحترام والنجاحات، والتي بدأت داخل أسوار فريق ميلان، حيث جمعتهما أمجاد كبرى، تحولت مع مرور الزمن إلى قطيعة صامتة، وانتهت بخلاف شخصي لم يُعرف سببه الحقيقي.

وتحدثت كاتيا أنشيلوتي عن العلاقة، التي جمعت والدها بلاعبه السابق، جينارو غاتوزو، في تصريحات لصحيفة كورييري ديلو سبورت الإيطالية، مشيرة إلى أن الخلاف بينهما بدأ في ديسمبر/ كانون الأول عام 2019، حين تولى غاتوزو تدريب نادي نابولي، خلفاً لوالدها بعد إقالته من المنصب، مضيفة: "لم يتحدثا مجدداً، ولم يلتقيا منذ ذلك الحين، والدي تأثر كثيراً بالأمر ولم يُخفِ ذلك، (رينو) لم يتصل به أبداً بعد ذلك".

وأشارت كاتيا، في حديثها عن احتمال المصالحة بينهما، إلى أن الرجلين التقيا صدفة عام 2023، وقد تجمعهما الأقدار مجدداً في مونديال 2026، إذا واجهت البرازيل منتخب إيطاليا، لتواصل بالقول: "ربما سيلتقيان في كأس العالم المقبلة، ونتمنى جميعاً أن تتأهل إيطاليا، ستكون مباراة نهائية رائعة بين البرازيل وإيطاليا، تماماً مثل تلك التي أُقيمت عام 1994، حين كان والدي مساعداً لساكي، وأين كان غاتوزو وقتها؟ هذه حقيقة، هذا هو التاريخ".

وأما عن تجربة والدها في نابولي، فقد دافعت كاتيا عنه بشدة قائلة: "هو لم يُعر اهتماماً للانتقادات، لأنه لا يتابع مواقع التواصل الاجتماعي أصلاً، لكن هل تعلم أنهم في نابولي قالوا إنه جاء فقط ليقبض معاشه؟ تلك العبارة آلمتني كثيراً، بالنسبة له، ما يحزنه فقط هو عدم قدرته أحياناً على أداء عمله كما يريد، من لاعبيه السابقين، لم أسمع أبداً تعليقاً سلبياً عنه، ورغم أنه قد يبدو هادئاً، إلّا أن من يعرفه يقول إنه يكون مخيفاً عندما يغضب، ومع ذلك، تبقى شخصيته هي الأثر الأجمل في قلوب الناس".

وخلال فترة تدريب أنشيلوتي لنادي ميلان، أشرف على غاتوزو، الذي كان مشهوراً بشخصيته القوية وحماسه الكبير، لمدة ثماني سنوات، وحققا معاً ذكريات خالدة لجماهير فريق الروسونيري، أبرزها لقبان في دوري أبطال أوروبا، لكن تلك الشراكة الذهبية انتهت بخلاف شخصي، أشار إليه أنشيلوتي باقتضاب قبل عامين قائلاً: "العلاقة لم تكن دائماً على ما يرام، وواجهنا لاحقاً بعض المشاكل الشخصية، لكني لا أريد الحديث عنها"، أما غاتوزو فاختصر تعليقه بقوله إنها كانت "مشاكل على صعيد العمل".